الجهاد الاسلامي: العدو التزم بشروط المقاومة وأعطاها حق الرد
Nov ٢٠, ٢٠١٢ ٢٣:١٩ UTC
-
مقاوم فلسطيني وهو يعد الصواريخ للاطلاق
نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية مساء الثلاثاء أن اتفاق التهدئة تم التوقيع عليه وسيبدأ تطبيقه منتصف ليل الأربعاء، يأتي ذلك عقب إعلان الرئيس المصري محمد مرسي بأن العدوان الإسرائيلي على غزة سينتهي الثلاثاء.
حول هذه التهدئة ومدى إمكانية الإلتزام بها حاورنا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي السيد عبد الله الشامي.الموسوي: السيد عبد الله الشامي، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية أن اتفاق التهدئة تم التوقيع عليه وسيبدأ تنفيذه منتصف ليلة الأربعاء، مامدى إمكانية الإلتزام بهذه التهدئة؟
الشامي: طبق معرفتنا بهذا العدو الإسرائيلي أنه لن يلتزم، لأنه دائماً أراد أن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة وأن تبقى يده طليقة وأن يحمل الأطراف الأخرى مسؤولية خرق الإتفاقات وخرق التهدئة، هذا ما نتوقعه من العدو الإسرائيلي لكنه في الواقع المعاش الآن هو يعيش أزمة كبيرة خصوصاً مع صمود المقاومة الفلسطينية وتمكنها من ضرب العمق الإسرائيلي وتعطل الحياة، فهو يبحث عن مخرج يريد أن يخرج منه ولكن الى فترة زمنية محددة لن يلتزم بها طويلاً.
الموسوي: طيب السيد عبد الله الشامي، هل قبل الإحتلال شروط المقاومة وهل تعد هذه التهدئة إنتصاراً لها؟
الشامي: كون أن الحوار بخصوص التهدئة والمفاوضات أصبح الآن له أكثر من خمسة او ستة أيام وتدخل أطراف دولية؛ طبعاً تدخلت أطراف عربية حاولت أن تفرض فيه الموقف الأمريكي الذي هو موقف إسرائيلي، لكن المقاومة المتمثلة في عنوانيها حماس والجهاد أبوا بالمطلق أن يمرروا مطالب المحتل الإسرائيلي حتى لا يظهر بأنه هو الذي انتصر وحقق أهدافه، ومن ثم أصروا تماماً على أن تكون التهدئة ملزمة للعدو الإسرائيلي مع رفع الحصار ووقف سياسة الإغتيالات، ومن هنا حققت المقاومة انتصاراً هاماً للمرة الثانية، في المرة السابقة فرضنا على العدو وقف الإغتيالات والتزم بها العدو الى الحين، وفي هذه المرة العدو إلتزم بشروط المقاومة وأعطى المقاومة حق الرد على العدو الإسرائيلي في حالة حدوث خروق أمنية.
الموسوي: طيب السيد عبد الله، برأيك كيف سيكون المشهد في المراحل القادمة؟
الشامي: المشهد في المراحل القادمة، المقاومة في قطاع غزة أصبحت تشكل نداً عملياً للمحتل رغم فارق الإمكانات الهائل، لكن قوة الردع والإرادة الكبيرة التي يتمتع بها شعبنا في قطاع غزة ومقاومته تمكنت من تعطيل الحياة الإسرائيلية بالكامل، السياسية والإجتماعية والإقتصادية وهذا أربك حسابات العدو بصورة كبيرة جداً وبالتالي ستصبح نداً للمحتل يحسب لها ألف حساب فيما هو قادم بإذن الله.