ناشط كويتي: من حق المعارضة أن تبدي رأيها بالأسلوب الذي تراه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i86599-ناشط_كويتي_من_حق_المعارضة_أن_تبدي_رأيها_بالأسلوب_الذي_تراه
أنهى الناخبون الكويتيون الإدلاء بأصواتهم لانتخاب خمسين عضواً في مجلس الأمة في عملية اقتراع تقاطعها المعارضة التي ترفض تعديلاً للنظام الإنتخابي. للمزيد من المتابعة حاورنا الباحث والناشط السياسي الكويتي السيد مصطفى عباس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:٢٢ UTC
  • عملية الاقتراع في الكويت
    عملية الاقتراع في الكويت

أنهى الناخبون الكويتيون الإدلاء بأصواتهم لانتخاب خمسين عضواً في مجلس الأمة في عملية اقتراع تقاطعها المعارضة التي ترفض تعديلاً للنظام الإنتخابي. للمزيد من المتابعة حاورنا الباحث والناشط السياسي الكويتي السيد مصطفى عباس.


راموز: بعد تعديل قانون التصويت مؤخراً وحل البرلمان جرت الإنتخابات التشريعية في الكويت للمرة الثانية خلال هذا العام، نظراً لمقاطعة قوى المعارضة هذه الإنتخابات، كيف يمكن النظر الى هذا الحدث والتطور السياسي في الكويت؟

عباس: هذا ليس غريباً ولا هو خلاف للدستور والقانون؛ ما جرى اليوم من انتخابات باعتبار أن الموضوع دستوري قانوني ويرتكز على كل الأحكام القانونية التي صدرت من المحكمة الدستورية فمن منطلق القانون والدستور العملية سليمة مئة بالمئة، وبالتالي الأخوة المرشحون والذين ذهبوا اليوم الى الإنتخابات مارسوا حقهم الدستوري القانوني بامتياز، أما التفسير السياسي للإخوة فيما يسمى بالمعارضة هذا من حقهم أن يبدوا آراءهم بالأسلوب الذي يرونه، إذا كان في نظرهم المقاطعة أسلوب لإثبات وجودهم فليكن.

راموز: طيب السيد مصطفى عباس، نظراً لمقاطعة قوى المعارضة لهذه الإنتخابات، كيف ترى طبيعة المشهد السياسي القادم في الكويت خاصة وأن الثقل الرئيس في هيكلية المعارضة حالياً يتمثل في القوى السلفية وهناك من يقول إنها مدعومة من خارج البلاد؟

عباس: أنا لا أتصور أنه سيشكل أي خلل في النظام واستمرارية القوانين والمجلس بأي شكل من الأشكال. بالنسبة للمقاطعة من الأخوة السلف فإن الأخوة السلف لم يقاطعوا جميعاً، بل هناك فئة كبيرة جداً من الأخوة في التيار السلفي مشارك في الإنتخابات ترشيحاً وانتخاباً، هنالك بعض المنتمين الى الحركة الدستورية او الأخوان المسلمين هؤلاء قاطعوا ومن حقهم المقاطعة، ولكن لم يؤثروا، حتى وجودهم في المجلس السابق لم يتجاوز ثلاثة أشخاص، لم يكن إلا شخص واحد يمثل تيار الإخوان المسلمين.