الصواف: ننتظر خطوات عملية على الأرض تمنع المحتل من الإستيطان
Dec ٠٤, ٢٠١٢ ٠٤:٢٢ UTC
إستدعت لندن وباريس سفيري كيان الإحتلال الصهيوني للإحتجاج على بناء وحدات سكنية جديدة في القدس المحتلة في وقت أصدرت واشنطن بياناً نارياً بهذا الشأن، حول دوافع هذا الموقف والأجندة الغربية التي تقف وراءه نتوقف ورؤية الخبير بالعلاقات الدولية السيد مصطفى الصواف
العيدان: السيد مصطفى الصواف الخارجيتان الإنكليزية والفرنسية تستدعيان سفيري كيان الإحتلال إحتجاجاً على بناء وحدات سكنية جديدة في القدس المحتلة وقبلهما أصدرت واشنطن بياناً نارياً بهذا الخصوص، السؤال المطروح مامعنى هذا الضجيج الغربي ومامدى جديته؟
الصواف: نتمنى نحن كشعب فلسطيني أن يعاد النظر في الموقف الأمريكي والأوربي إتجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولكن سمعنا كثيراً من هذه التصريحات من وسائل الإعلام او على ألسنة القادة الأوربيين او الأمريكان ولكن على أرض الواقع لن نشعر أن هناك تغيراً ملموساً في السياسة الأمريكية الأوربية لذلك منحازة كلياً الى جانب الإحتلال الصهيوني لقطاع غزة وربما تبارك جرائمه المرتكبة بإستمرار على الشعب الفلسطيني؛ التجربة علمتنا أن لايؤخذ بكلامهم على محمل الجد وربما ماجرى في المنطقة، ماجرى في قطاع غزة، ماجرى في الأقليم العربي او المنطقة الأقليمية قد يكون له تأثيراً او له تداعيات على المواقف الأمريكية الأوربية لولا نرى ما يمكن أن يصدر عن هؤلاء في المستقبل، هل سيتخذوا خطوات ضد الإحتلال الصهيوني لوقف الإستيطان؟ أن كنت أشكك في ذلك ولكن لننتظر قليلاً، إنتظرنا كثيراً ولننتظر قليلاً كي نستكشف هذه التصريحات.
العيدان: السيد مصطفى الصواف وهل ترتبط هذه المواقف الغربية بما رشح مؤخراً عن الجمعية العامة من قبول فلسطين كعضو مراقب مما يضع هذه الإجراءات الصهيونية تحت الضوء أولاً ويسبب إشكاليات سياسية محرجة حتى للقوى الغربية قبل هذا الكيان؟ ماذا تقولون؟
الصواف: هي محاولة لتبييض وجه الكيان وعدم تماديه في تشويه صورته الحقيقية أمام الرأي العام الغربي والأمريكي، هذه مسئلة ايضاً تحسب في حساب التصريحات الأوربية الأمريكية التي في الغالب ليست لخدمة الشعب الفلسطيني بل هي خدمة للأحتلال الإسرائيلي وإن كان ظاهرها فيه مايشير الى أنها خدمة للمواطن الفلسطيني ولكن كما قلت نحن ننتظر إجراءات عملية على الأرض تمنع هذا المحتل من إتخاذ أي خطوات جديدة في الإستيطان بل ان تفرمل هذه الخطوات وتطالب بوقف كل الإستيطان في الضفة الغربية المحتلة.