ناشط بحريني: الدعوة إلى الحوار هي للإستهلاك الإعلامي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i86715-ناشط_بحريني_الدعوة_إلى_الحوار_هي_للإستهلاك_الإعلامي
شهدت قرى وبلدات بحرينية مسيرات احتجاجية طالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين دون قيد أو شرط، كما نددت بالإعتداء على حرمة المساجد في البلاد. في سياق آخر انتقدت المعارضة دعوات النظام الخليفي للحوار ووصفتها بالدعوات المخادعة والبعيدة عن المصداقية. للوقوف على تطوّرات المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي والحقوقي السيد إبراهيم المدهون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠١٢ ٢٣:٢٦ UTC
  • مظاهرة للشعب البحريني
    مظاهرة للشعب البحريني

شهدت قرى وبلدات بحرينية مسيرات احتجاجية طالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين دون قيد أو شرط، كما نددت بالإعتداء على حرمة المساجد في البلاد. في سياق آخر انتقدت المعارضة دعوات النظام الخليفي للحوار ووصفتها بالدعوات المخادعة والبعيدة عن المصداقية. للوقوف على تطوّرات المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي والحقوقي السيد إبراهيم المدهون.


العيدان: السيد إبراهيم المدهون المطالب التي طرحها المتظاهرون في سترة والنويدرات الى ماذا تؤشر وما هي أبعادها السياسية؟

المدهون: الإحتجاج في جميع مناطق البحرين سواء في سترة والنويدرات وخط البديع والمحرق، كل هذه المظاهرات تؤكد على ما جاء في تقرير بسيوني الذي أمر هذه السلطة بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين، إلا أن السلطة رغم أنه على لسان ملك البحرين، إلا أننا نرى أن هناك مماطلة وعدم جدية في الإفراج عن هؤلاء المعتقلين الذين هم معتقلون بسبب آرائهم السياسية، والذين يطالبون من خلال هذه الآراء بأن تكون هناك حصانة شعبية في إدارة البلاد من خلال اختيار السلطات الثلاث التشريعية، التنفيذية والقضائية، إلا أننا الى يومنا هذا لا نرى بأن هناك إنفراجاً من خلال التعنت الأمني والتركيز على الحل الأمني لهذه السلطة إلا أن الشعب أيضاً لديه إصرار وعدم تراجع في هذه المطالب.

العيدان: السيد إبراهيم المدهون تزامناً مع انعقاد مؤتمر منتدى الحوار في البحرين هناك دعوات من قبل السلطة للحوار الوطني، ما هو المطلب من هذه الدعوة؟

المدهون: تزامناً مع انعقاد مؤتمر ما يسمى بحوار المنامة هناك الكثير من الفعاليات التي قامت بها المعارضة تعبيراً عن عدم رضا الشعب عن الحكومة وعن ما تقوم به الحكومة، ثم أنه أيضاً في الطرف الآخر الحكومة صعدت من قبضتها الأمنية خصوصاً بعد حصار العكر وحصار المهزة الذي لايزال حتى يومنا هذا مستمر، فالمعارضة صعدت من حراكها في جميع مناطق البحرين تعبيراً عن عدم رضاها، كل ذلك يؤكد أن شعب البحرين ليس في قاموسه التراجع في هذه المطالب، ولكننا نعتقد نحن كمعارضة في الخارج بأن هذه دعوة غير صادقة وإنما هي للترويج الإعلامي وللإستهلاك الإعلامي من خلال هذا المؤتمر الذي ينعقد في المنامة، كل هذا ليروج بأن النظام هو من يدعو الى الحوار بينما الكل يعلم وكل العالم والمراقبين في الشأن البحريني خاصة يعلمون أن الحكومة غير جادة في الحوار وهي لا تريد الحوار لأنها تعلم بأن الحوار ومطلب الشعب الذي سيتمخض عن هذا الحوار هو أن تكون هناك إرادة شعبية من خلال الحكومة المنتخبة ومن خلال برلمان كامل الصلاحيات والقضاء المستقل، كما أن انخراط أبناء البحرين في الأمن سيوفر الأمن لأبناء البحرين لذا الحكومة لا يروق لها ذلك وهي لن توافق على مثل هذا الحوار.