إعلامي: واشنطن تحاول الضغط على موسكو حول الشأن السوري
Dec ٠٧, ٢٠١٢ ٢٢:٢٥ UTC
-
الرئيس الروسي والرئيس السوري
أعلن السفير الروسي لدى حلف شمالي الأطلسي إغراشكو، أن سوريا أكدت انه ليس لديها أي نية لاستخدام أسلحة كيميائية، بينما اتهم الناتو بالسعي نحو التدخل في الصراع بسوريا. حول تطوّر الأوضاع السورية حاورنا الإعلامي والصحفي السيد مازن بلال.
الموسوي: السيد مازن بلال، ما رؤيتك لهذه الضجة التي تثار هذه الأيام حول السلاح الكيميائي في سوريا؟
بلال: المسألة لا تتعدى المسألة السياسية، باعتقادي القضية برمّتها مرتبطة بعمليات التفاوض او محاولات إيجاد الحلول السياسية للأزمة السورية بين الولايات المتحدة وروسيا، بمعنى آخر الأمر لا يتعلق بما يجري على الأرض في سوريا بقدر ما هو مرتبط بالتفاوض الأمريكي الروسي، او بمحاولة إيجاد قواعد سياسية للأزمة السورية. الولايات المتحدة تحاول اليوم الضغط على موسكو عبر هذه الورقة لكسب أوراق سياسية إضافية او لمحاولة استجرار روسيا لموقف أكثر ليونة تجاه هذا الأمر برمته، الحقيقة أن كل عسكري يعرف عدم قدرة استخدام هذا السلاح داخل سوريا نظراً لاختلاف المناطق.
الموسوي: طيب السيد مازن بلال، هل ينسجم هذا التصعيد مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للتحرّك لإنهاء الأزمة السورية، والذي شدد على أن الحل السياسي هو الوحيد بالإضافة الى تصريحات الإبراهيمي. كيف تقيّم مثل هذه التصريحات والدعوات؟
بلال: هي مؤشرات، نحن اليوم نملك أكثر من مؤشر حول استعداد دولي متقدم عما سبق من أجل إيجاد حل سياسي. شهدنا خلال الأسبوع الماضي تصريحات متعددة منها ما تفضلت به حول بان كي مون او حول الأخضر الإبراهيمي ومنها على سبيل المثال تصريحات وزير الخارجية الفرنسي عندما وجه بعض الإتهامات لأطراف المعارضة السورية رغم أن فرنسا هي الحليف الأكبر لهذه المعارضة، أيضاً مسألة الإرهاب لدى الولايات المتحدة، كل هذا يوحي بأن الأزمة سياسياً بدأت تملك بعض الإنفراجات او بدأ ما يحدث في سوريا على قواعد جديدة.