معارض بحريني: آل خليفة يراهن على الوقت لإخماد الثورة
Dec ١٥, ٢٠١٢ ٢٣:٤٤ UTC
-
مظاهرة للشعب البحريني
استنكرت قوى المعارضة البحرينية التضييق والترهيب للمواطنين المشاركين في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها غرب العاصمة المنامة، مؤكدة ان هذه الممارسات هي استمرار للنهج القمعي للنظام. للمزيد عن الشأن البحريني تحدث الينا الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير عبد الرؤوف الشايب.
راموز: التظاهرات الحاشدة في المنامة أكدت مرة أخرى عدم تراخي الشعب في مطالبه المحقة العادلة وأن المنهج القمعي والبوليسي من قبل النظام لم يجد نفعاً. كيف رأيتم هذا الحضور الجماهيري؟
الشايب: واقعاً آل خليفة كانوا يراهنون على عامل الوقت لإخماد الثورة من جهة وعلى العامل العسكري من جهة أخرى، والتحالفات السياسية مع الدول الكبرى التي تدعم الديكتاتوريات في المنطقة من جهة ثالثة. فالعامل الاول وهو عامل الوقت قد فشلوا فيه فشلاً ذريعاً وقد أكد شعبنا أنه في هذه المرة ليست هذه الثورة كبقية الانتفاضات السابقة يمكن أن تكون لفترة زمنية مؤقتة وتنتهي، بل انه حضور جماهيري واسع ومن كل فئات الشعب لكي يؤكدوا ان هذه المطالب لا تراخي بها ولا تراجع، أما الجانب الثاني والذي يعول عليه الخليفيون هو جانب التحالفات والقوى الكبرى والتي أعتقد انها بدأت تتململ وبدأت تنسحب لأنها انحرجت امام شعوبها وفي طريقها لأن تتخذ مواقف قد تكون من صالح شعب البحرين. أما العامل الثالث وهو القوى العسكرية فقد ثبت أن شعبنا عاشق للشهادة وطالب لها وانه لا يمكن بالموت أن يخيفوا ابناء هذا الوطن بل بالعكس هم يسعون للشهادة إحقاقاً للحق وإزهاقاً للباطل.
راموز: السيد عبد الرؤوف الشايب، شارك عدد من الشخصيات وقوى المعارضة في الندوة التي دعت اليها الحكومة في المنامة حول حقوق الانسان في البحرين، كيف يمكن تقويم ما تمخض عن هذه الندوة الحوارية؟
الشايب: هذه الندوة تبخرت مع خروج آخر أعضاء الوفد الذين شاركوا فيها. آل خليفة ليسوا صادقين ولن يكون هناك أي نوع من المساعي لحلحلة الوضع في البحرين إلا بزوال هذا النظام الجاثم على صدورنا، الكل منهم شارك في قمع شعبنا والكل منهم شارك في قتله وإبادته وإدخال الجيوش والعساكر الأجنبية واحتلال البلد، الكل شارك من أعضاء هذه الحكومة في الخيانة الكبرى لهذا الوطن ولأبنائه، لذلك لا أعتقد أنه يمكن أن تفضي هذه الحوارات الى أي نتائج ايجابية من صالح شعب البحرين بل إنما هي أيضاً تصب في جانب عامل الوقت والتلاعب به.