معارض بحريني: الثوار يحيون ذكرى يوم الشهداء
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i87218-معارض_بحريني_الثوار_يحيون_ذكرى_يوم_الشهداء
دعت القوى السياسية والثورية في البحرين إلى إحياء عيد الشهداء والتنديد بالقمع الذي تمارسه السلطة ضد المتظاهرين، هذا في وقت كشفت منظمات حقوقية عن حجم المعاناة داخل السجون البحرينية، وان المعتقلات باتت لا تتسع لهذا العدد الكبير من المعتقلين. للوقوف عند أبعاد وتداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي البحريني السيد عباس العمران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٦, ٢٠١٢ ٢٣:٢٩ UTC
  • مظاهرة للشعب البحريني
    مظاهرة للشعب البحريني

دعت القوى السياسية والثورية في البحرين إلى إحياء عيد الشهداء والتنديد بالقمع الذي تمارسه السلطة ضد المتظاهرين، هذا في وقت كشفت منظمات حقوقية عن حجم المعاناة داخل السجون البحرينية، وان المعتقلات باتت لا تتسع لهذا العدد الكبير من المعتقلين. للوقوف عند أبعاد وتداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي البحريني السيد عباس العمران.


العيدان: السيد عباس العمران، ما يسجل على المسرح الميداني في البحرين أن هناك تصارعاً وتحشيداً لفعل الحراك الشعبي، ما هي برأيكم أهم الفعاليات التي يجري الإعداد لها والى ماذا تؤشر؟

العمران: نعم، يوم الجمعة الماضي خرجت العديد من المسيرات في أرجاء البحرين تطالب بإحياء ذكرى يوم الشهداء التي تصادف يوم الاثنين، هذه المسيرات خرجت في العاصمة المنامة وفي كل المناطق وأيضاً قام الثوار بالسيطرة على جميع شوارع البحرين حيث قام بقطعها وإشعال الإطارات، وأيضاً قام الثوار بإقامة المهرجانات في العديد من المناطق وذلك تحشيداً لذكرى إحياء يوم الشهداء الذي يقيمه البحرانيون، حيث دعا ائتلاف 14 فبراير الى ضرور التواجد في مثل هذه المناسبات للتأكيد على مطالب الشهداء وعلى الطريق الذي ساروا عليه وعلى ضرورة أن يحقق الشعب البحراني حقه في تقرير المصير.

العيدان: السيد عباس العمران، وماذا عن التقارير التي تشير الى أوضاع غير انسانية داخل السجون البحرينية؟

العمران: إن المعتقلين وحسب ما التقاهم اهاليهم وبالذات الرموز الكبار معنوياتهم عالية وانهم على مطالبهم حيث ينتظرون الحكم، إلا أن هذه الاحكام لا تقلل من عزيمتهم وان معنوياتهم عالية وروحهم مع ابناء شعبهم ويطالبون بنفس المطالب وهم ومن خلال هذا السجن والحراك الثوري في الميدان يحاصرون هذا النظام، البلد يعيش حالة طوارئ غير معلنة وهناك العديد من المصابين الممنوعين من العلاج في داخل السجن وهم في حالة خطرة يحتاجون الى العلاج وبعضهم قد يصاب بامراض خطيرة كامراض السرطان، هذه الاوضاع داخل السجون حيث وصل عدد المعتقلين ما يفوق 2000 معتقل والعدد في تزايد في ظل الاعتقالات المستمرة.