خبير: طائرات سكن ايغل الايرانية رسالة قاسية لامريكا
Dec ١٧, ٢٠١٢ ٢٣:٢٤ UTC
-
الطائرة الامريكية بدون طيار التي تم انزالها في ايران
أعلن قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية عن تدشين خط انتاج طائرات (سكن ايغل) بدون طيار على يد القوات البحرية وقوات الجوفضائية للحرس الثوري الاسلامي، مضيفاً ان ايران اقتنصت ثلاث طائرات
من هذا النوع. وأكد العميد علي فدوي ان هذا النوع من النماذج تقوم حالياً بعمليات ميدانية. حول أهمية هذا النجاح في مجال التقنيات الالكترونية نتوقف وهذا الحوار مع الخبير السياسي والاستراتيجي الدكتور امين حطيط.العيدان: الدكتور امين حطيط، اعلان ايران عن تدشينها لخط انتاج طائرات سكن ايغل بدون طيار على يد القوات البحرية وقوات الجوفضائية للحرس الثوري، ماذا يعني هذا الاعلان، وما هي أهميته التقنية والاستراتيجية؟
حطيط: نحن نعتبر أن هذا التطور الايراني في مجال التصنيع ومجال توسيع القدرات يأتي في سياق تراكم القوة التي تتبعها ايران كاستراتيجية، وسيكون لهذا الأمر تداعيات وارتدادات في أكثر من صعيد، أولاً على الصعيد الايراني بمزيد من القوة والثقة بالذات، والثانية على الصعيد العربي والصعيد الغربي، حيث سيبدو ان العامل الايراني لازال عاملاً صاعداً لم يلتو او ينحن أمام الضغوطات والتهديدات رغم كل التطور في الإقليم.
العيدان: الدكتور امين احطيط، اقتناص ايران لطائرة امريكية ثالثة بدون طيار وما هي أهمية هذا الحدث وما هي دلالاته السياسية والتقنية؟
حطيط: إن مثل هذا الإعلان يؤكد أن النجاحات الايرانية في إرباك طائرات بدون طيار لم يكن أمراً عشوائياً إنما كان مبنياً على قواعد في كل مرة تتحدى قدرتها ويتأكد الانتصار والنجاح فيها، وهذا سيربك الامريكي العامل في الخليج الفارسي وسيضعه أمام تحد كبير يجبره على إعادة النظر في منظومة المراقبة والاستطلاع التي يعتمدها، وبالتالي منظومة الخطط العسكرية التي وضعها في مواجهة ايران عسكرياً، إن هذا العنصر فضلاً عن كونه تأكيداً لتراكم القوة فهو نوع من الرسالة القاسية لامريكا بأنها ليست وحيدة في العالم التقني وأن هناك من يقارعها المجال في الحرب الالكترونية.