خبير: القنوات الايرانية تكشف ما يخفيه الاعلام الغربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i87340-خبير_القنوات_الايرانية_تكشف_ما_يخفيه_الاعلام_الغربي
حذفت شركة هيسباسات الاسبانية للاقمار الاصطناعية قناتي (برس تي في، وهيسبان تي في) الايرانيتين من قائمة اقمارها في اسبانيا وامريكا اللاتينية بذريعة ما اسمته الحظر على رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في ايران. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الخبير الاعلامي رياض الاخرس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠١٢ ٢٢:٤٠ UTC
  • القمر هيساسبات
    القمر هيساسبات

حذفت شركة هيسباسات الاسبانية للاقمار الاصطناعية قناتي (برس تي في، وهيسبان تي في) الايرانيتين من قائمة اقمارها في اسبانيا وامريكا اللاتينية بذريعة ما اسمته الحظر على رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في ايران. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الخبير الاعلامي رياض الاخرس.



راموز: بعد قطع الفضائيات الايرانية على يوتلسات، هذه المرة شركة هيسباسات الاسبانية بدأت في حذف قناتي (برس تي في الناطقة بالانكليزية، وهيسبان تي في الناطقة بالاسبانية) بحجج جديدة. السؤال هو ما اسباب وطبيعة هذه الحملة الغربية ضد وسائل الاعلام الايرانية؟

الاخرس: اعتقد ان الاسباب واضحة وهي تكمن في محاولة خنق الصوت الايراني الذي بدأ يصل الى العالم الغربي. الغرب الذي ملّ من الصوت المسيطر هناك والذي يعكس فقط صوت الرأسمالية ونظام السوق والليبرالية المتوحشة، قد بدأ يبحث عن اصوات جديدة ومنها الصوت الايراني، فان هؤلاء في تناقض صارخ مع كل الشعارات وكل القيم التي طالما تغنو بها ونادوا بها وعابوا على الاخرين عدم الالتزام بها، والتي تتمثل في حرية الكلمة وحرية تدفق المعلومات وحرية وصول الاصوات المختلفة الى المستمع وحق المستمعات المختلفة ومنها المستمعات الاوروبية في ان يصل اليها جميع الاصوات وجميع الاطياف، قاموا هذه المرة باغلاق هذه القنوات وطبعاً هم في السابق ايضاً قاموا بعمليات مشابهة من قبيل التضييق عليها ومحاصرتها ووضع القيود وما الى ذلك. هذه المرة في خطوة تبدو ايضاً كأنها منظمة وممنهجة شيئاً فشيئاً من اجل القضاء على هذا الصوت الذي بدأ يكتسب عدداً متزايداً من المخاطبين ومن المتشوقين لسماعه واخذ الصورة الاخرى التي يخفيها الاعلام الغربي بكل مؤسساته وبكل شعاراته الزائفة، التي يخفيها عن تلك المجتمعات كما يخفيها عن المجتمعات الاخرى.

راموز: الدكتور رياض الاخرس، بالنسبة للاجراءات القانونية التي تتابعها ايران للتصدي لهذه الحملات هل ستؤدي الى احقاق حقوق ايران في مجال الاعلام الدولي؟

الاخرس: نعم، في الحقيقة انا اعتقد ان الاخوة الايرانيين يمكن ان يعملوا على مجالين، الاول هو متابعة هذا الموضوع قضائياً لعل وعسى ان يوجد من لديه ضمير او اخلاق في المؤسسات القضائية الموجودة في تلك البلدان، وان كان الامل ليس كثيراً في هذا المجال في وجهة نظري الشخصية، باعتبار ان الغرب يعمل كمؤسسات ولا شك انه يعرف كيف يحاصر مثل هذه المتابعات القضائية والقانونية ويختلق الذرائع وما الى ذلك من اجل افشالها واحباطها. من جهة اخرى اعتقد ان الغرب لا ينفع معه الا ما فعلته ايران في المجالات الاقتصادية والهندسية والتقنية وما الى ذلك، وهو ان تعتمد على نفسها وان تصنع البدائل وتستغني عن الغرب نهائياً وتتجاوزه، واعتقد ان الغرب هو الذي سيتضرر في المستقبل بشكل غير مباشر على الاقل من خلال دفع الايرانيين والعقول الايرانية الى اكتشاف البدائل واكتشاف اختراع وابتكار البدائل التي لن يكون للغرب عليها أي سيطرة.