اعلامي عراقي: هناك من يتعامل مع الارهاب تعاملاً سياسياً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i87415-اعلامي_عراقي_هناك_من_يتعامل_مع_الارهاب_تعاملاً_سياسياً
اعلن القضاء العراقي ان آمر فوج الحماية لوزير المالية رافع العيساوي اعترف بجرائم ارهابية اثناء التحقيق معه، وقال الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى ان عملية القاء القبض على المتهمين جرت وفق اوامر قضائية وبعلم العيساوي. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الاعلامي العراقي نزار حيدر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢١, ٢٠١٢ ٢٣:١٩ UTC
  • وزير المالية رافع العيساوي
    وزير المالية رافع العيساوي

اعلن القضاء العراقي ان آمر فوج الحماية لوزير المالية رافع العيساوي اعترف بجرائم ارهابية اثناء التحقيق معه، وقال الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى ان عملية القاء القبض على المتهمين جرت وفق اوامر قضائية وبعلم العيساوي. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الاعلامي العراقي نزار حيدر.



العيدان: السيد نزار حيدر، الاخبار نقلت من بغداد عن آمر فوج حماية رافع العيساوي اعترف بارتكابه اعمال ارهابية، كيف تقرأون هذه الاخبار؟.

حيدر: ماذا يمكن ان ننتظر من نتائج في ظل ما يسمى بحكومة محاصصات، وما يؤسف له حتى الان ان الكثير من ايتام النظام البائد استغل بعض الشعارات والمصطلحات لتمرير اجنداتهم الهادفة الى تدمير البلد والعملية السياسية، لذلك انا ادعو الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي ومختلف الاطراف السياسية المؤمنة بالعملية السياسية والمؤمنة بالعهد الجديد الذي يمر به العراق منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان، ادعوهم جميعاً الى اعادة النظر في هذه المسميات وان يتوقفوا قليلاً وان يعيدوا حساباتهم وعليهم ان لا يذهبوا بعيداً باتجاه ما يسمونه بمحاولات استيعاب بعض ايتام النظام البائد وادراجهم في العملية السياسية كما نسمع هذه الايام من محاولات بعض اطراف الحكومة العراقية او بعض الاطراف السياسية استمالة بعض الارهابيين المعروفيين بالطائفية والارهابية والمعادية للعراق الجديد من المقيمين في بعض دول الجوار وتحديداً في الاردن.

العيدان: السيد نزار حيدر، هل تعتقدون ان ذلك يضيف ازمة جديدة بين الفرقاء السياسيين في العراق؟

حيدر: بلا شك، والسبب في ذلك للاسف الشديد هو ان السياسيين عادة ما يتعاملون مع الملفات الجنائية مثل ملفات الارهاب وملفات القتل والذبح  تعاملاً سياسياً وهذه نقطة خطرة في العراق الجديد، يفترض على كل السياسيين والأطراف أن يتعاملوا مع هذه الملفات بعيداً عن المحاصصة وبعيداً عن الطائفية وعن الربح والخسارة الشخصية والحزبية خصوصاً فيما يتعلق بالكتل السياسية.