خبير عسكري: ايران باتت قوة عسكرية اقليمية هامة
Dec ٢٣, ٢٠١٢ ٢٢:٠١ UTC
-
غواصات محلية الصنع متعددة المهمات
اعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الايراني الادميرال علي فدوي ان قواته تمتلك قدرات غير متعارفة لم يطلع عليها أي احد، مشيراً في هذا السياق الى انتاج غواصات محلية متطورة جداً لا ترصدها الرادارات. حول هذه التصريحات وقوة ايران الردعية، حاورنا الخبير العسكري والامني امين حطيط.
العيدان: الدكتور امين حطيط، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الايراني اكد انتاج بلاده لغواصات محلية متطورة جداً لا ترصدها الرادارات، ما هي اهمية هذا التصريح وما هي دلالاته الاستراتيجية والعسكرية؟
حطيط: من الواضح ان ايران من اللحظة التي حوسبت فيها وحاولت فيها امريكا ان تقيد حركتها ومسارها في اتجاه امتلاك مصادر القوة، رجعت ايران الى ذاتها وبحثت في انسانها وفي مواردها العلمية والبشرية عن مصادر بديلة، واستطاعت ايران خاصة في العهد الاخير من الزمن ان تتغلب على الحصار الغربي، وان تقدم نفسها على اساس انها قادرة على امتلاك مصادر القوة، وتأتي هذه الاعلانات الان عن اسلحة جديدة سواء اليوم كما اعلن في البحر عن غواصات وبرمائيات، او ان كان سابقاً في المجال الجوي خاصة طائرات من غير طيار او صواريخ، او في مجال الحرب الالكترونية التي ظهرت فيه مؤخراً، كلها تأتي لتتقاطع عند فكرة اساسية ان ايران باتت قوة عسكرية اقليمية هامة تمتلك القدرات العسكرية التي تمكنها من تحصيل الهيبة والقدرة الميدانية التي تمكنها من الدفاع عن الذات وايضاً تمكنها من حماية التحالفات.
العيدان: دكتور ما هي برأيكم اهم الرسائل التي تتضمنها مثل هذه التصريحات؟
حطيط: برأيي ان هناك رسائل ثلاث اراد قولها، اولاً بالنسبة للغرب ان ايران هي قادرة على الدفاع عن نفسها، وان أي مغامرة عسكرية قد يقوم بها الغرب في مجال الهجوم او العدوان على ايران ستكون مغامرة ترتد بالمدني والخسارة على اصحابها، والرسالة الثانية هي للاقليم دعوة من اجل بناء منظومة دفاعية متماسكة للدفاع عن الاقليم بوجه القوى الغربية المعتدية، وهذا بشكل اساس رسالة لاهل الخليج الفارسي، العرب الذين يسلكون الطريق الخاطئ في مجال البحث عن امن الخليج الفارسي، والرسالة الثالثة هي رسالة للداخل الايراني وللحلفاء بان ايران تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها القول ان شعبها ومحورها قادر على امتلاك الطمأنينة الدفاعية.