مناورات الولاية تؤكد البعد الإستراتيجي لايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i87503-مناورات_الولاية_تؤكد_البعد_الإستراتيجي_لايران
أجرت ايران في مناورات الولاية تمرينات على الغواصات وزرع الألغام عبر المروحيات إضافة الى الإستخدام الفاعل للحرب الالكترونية والصواريخ المضادة، للوقوف عند مناورات الولاية وأهميتها السياسية والعسكرية والإستراتيجية حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية عبد الله قيس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣٠, ٢٠١٢ ٢٣:١٣ UTC
  • تمرينات اجريت على الغواصات وزرع الألغام عبر المروحيات
    تمرينات اجريت على الغواصات وزرع الألغام عبر المروحيات

أجرت ايران في مناورات الولاية تمرينات على الغواصات وزرع الألغام عبر المروحيات إضافة الى الإستخدام الفاعل للحرب الالكترونية والصواريخ المضادة، للوقوف عند مناورات الولاية وأهميتها السياسية والعسكرية والإستراتيجية حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية عبد الله قيس.



العيدان: السيد عبد الله قيس في سياق الظروف الإستراتيجية ماذا تحمل مناورات الولاية من مضامين وتقنيات عسكرية وإستراتيجية؟

قيس: أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في كل مناسبة تعودنا من الجمهورية الإسلامية الكريمة أن تنتقل بالمراقبين بقفزات نوعية تبدل عن كل مرة نظرة معينة من الناحية الإستراتيجية حيث أنها لم تقف عند حدود معينة، وبالتالي فإنها دائماً تبشر المحبين بقفزاتها النوعية وتتوعد المغرضين بالضربات النوعية ايضاً فيما لو تجرأ أحدهم وأراد أن يرتكب حماقة ما، فبالتالي فإن هذه المناورات الجديدة التي تجري في هذه الأيام على مساحة ما يقارب المليون كيلومتر مربع من المياه الإقليمية وخارج المياه الإقليمية الإيرانية الى المياه الدولية تأتي ايضاً في ظروف إستراتيجية حساسة جداً تمر بها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وحركة العلاقات الدولية في العالم تمر بمخاض كبير، فبالتالي فإن هذا ما تقوم به الجمهورية الإسلامية في هذه الأيام تثبت به نفسها من خلال مناوراتها، من خلال سياساتها الحكيمة ومن خلال كل الإستراتيجيات على كل الصعد تثبت مكانتها كقطب جديد ولاعب أساسي لذلك يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار.

العيدان: السيد عبدالله قيس هل نفهم أن هذه المناورات لها بعد سياسي غير الإستراتيجي وغير العسكري؟

قيس: تأتي هذه المناورات لتجدد وتؤكد البعد الإستراتيجي الذي وصلت اليه الجمهورية الإسلامية لأنها أصبحت أحد أهم أقطاب اللاعبين في حركة السياسة والعلاقات الدولية، هكذا تأتي هذه المناورات الجديدة لتوجه صفعة لكل اولئك الأعداء، ونقلة نوعية للمحبين تبشرهم فيها بأنها مازالت على عهدها في مواصلة الجهد الذي أراده لها المؤسس الإمام الراحل والذي حفظه من بعده خليفه المفدي القائد السيد الخامنئي حفظه الله.