خبير بالعلاقات الدولية: زيارة الابراهيمي لسوريا مدعومة دولياً
Dec ٢٤, ٢٠١٢ ٢٢:١٥ UTC
-
الابراهيمي ملتقياً بالرئيس السوري بشار الاسد
وصفت زيارة الأخضر الإبراهيمي الى سوريا بالإيجابية حيث قوبلت بترحيب سوري قابله تأكيد المبعوث الأممي على الحل السياسي وفق مبادئ اتفاقية جنيف بخصوص الوضع السوري. للوقوف عند معطيات هذه الزيارة وما رشح عنها حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية إبراهيم شقير.
العيدان: السيد إبراهيم شقير ما الذي رشح عن زيارة الأخضر الإبراهيمي لسوريا ولقاءاته بالرئيس السوري والمسؤولين السوريين، وما هي اهم ملامح هذه النتائج؟
شقير: سوريا ترحب بكل جهد وبكل مسعى يسعى الى إخراج الأزمة السورية بالطرق السلمية والمحافظة على السيادة السورية ووقف أعمال العنف وأعمال العصابات المسلحة التي ترتكب الجرائم ضد الشعب العربي السوري، لاشك ان زيارة الأخضر الإبراهيمي تأتي في سياق ما يسمى بمؤتمر او مبادرة جنيف، وسوريا ترحب بمبادرة جنيف، ولاسيما ان مبادرة جنيف حظيت بإجماع دولي، وايضاً سوريا ترحب بهذه المبادرة من كل النواحي شريطة ان لا يكون هناك تدخل في السيادة السورية على حساب مصالح الشعب السوري، واستقلال سوريا والوحدة السورية أرضاً وشعباً، ومهمة الأخضر الإبراهيمي كما ذكرت تأتي في سياق المصلحة السورية العليا التي تترافق مع تطلعات الشعب السوري للخروج من هذه الأزمة بالطرق السلمية، ووقف العمليات الإرهابية والعصابات المسلحة التي الآن تنتشر في كل الأراضي السورية للأسف الشديد وبدعم من قبل بعض الدول بالسلاح والمال.
العيدان: السيد إبراهيم شقير هل يمكن تصنيف زيارة الأخضر الإبراهيمي لسوريا على ضوء تعاون امريكي روسي من أجل إيجاد حل للوضع السوري الراهن؟
شقير: أولاً لاشك مدعومة دولياً، خصوصاً وبدعم كل من وزيري خارجية امريكا وروسيا، فمن هنا نرى أن هذه المبادرة مدعومة دولياً، لكن من حيث المبدأ ايضاً سوريا ترحب بكل الجهود، واذا لم تكن هذه المبادرة مدعومة سورياً فلا يكون لها أي تأثير على الأرض، فسوريا كحكومة وشعب ترحب بأي مسعى باتجاه خروج سوريا مما تعانيه الآن، فهذه المبادرة اذا كانت تتوافق مع مصالح الشعب السوري وتطلعات الشعب السوري اذاً ستجد طريق النجاح، واذا كانت تتعارض مع مصالح الشعب السوري ووحدة سوريا أرضاً وشعباً فسيكون لها تأثير سلبي من كل النواحي.