خبير عسكري: المناورات البحرية رد بسيط على المؤامرات ضد ايران
Dec ٢٩, ٢٠١٢ ٢٢:٤٢ UTC
-
مناورات الولاية البحرية الكبرى في مضيق هرمز
تواصل القوات البحرية للجيش الإيراني مناورات الولاية 91 في المياه الإقليمية والدولية لاختبار عتادها العسكري الجديد بما فيه الغواصات طارق. للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير العسكري والسياسي يونس عودة.
راموز: تواصل القوات البحرية الإيرانية مناوراتها في المياه الإقليمية والدولية وهي تختبر قدراتها الجديدة وتقنياتها الحديثة، أنت كخبير عسكري كيف ترى هذه الإختبارات وكيف تقيمها؟
عودة: بلا شك من خلال القطاعات المشاركة في هذه المناورات والتي تعتبر واحدة من أهم المناورات خصوصاً وإن عنوانها معروف لدى الجميع وهي الولاية 91 وهذا يعني ان عناصر الدفاع بعد المناورات التي حصلت، من ضمنها الجوية والبرية وحالياً البحرية قد اكتملت للجمهورية الإسلامية خصوصاً وأن الجميع يعلم أن الأعداء مازالوا يحوكون المؤامرات ويعدون العدة لمحاولة تطويع الجمهورية الإسلامية، وهم فشلوا منذ انتصار الثورة الإسلامية في ايران وحتى الآن في تطويع او تركيع ايران في أي مجال من المجالات. وتأتي هذه المناورات كتدريب حقيقي لاكمال جهوزيتها الدفاعية، وكلنا يعلم أنه في العمل العسكري التدريب يعني تحقيق النصر، تجاه أي عدوان مهما كان كبيراً.
راموز: نعم السيد يونس عودة، بصورة عامة المنطقة تعيش حالة من الظروف المعقدة بسبب المستجدات والتطورات المتواصلة في الشرق الأوسط، برأيك ماذا تحمل هذه المناورات من رسائل عسكرية وربما سياسية في ظل هذه الظروف؟
عودة: في الواقع بدأت قمة مجلس التعاون الخليج (الفارسي) وخصوصاً على لسان المسؤولين السعوديين بالتحريض على ايران ومحاولة استبدال ايران كعدو للعرب بدلاً عن "إسرائيل"، وايضاً الجو التركي الموجود والإحتقان، والدفع التركي باتجاه معاداة ايران ايضاً بعناوين غير منطقية وغير واقعية، هذه المناورات ربما تكون كجزء من رد بسيط على تلك الشعارات التي تطلق والمؤامرات التي تحاك، لكن في جوهرها أنا لا أقول إنه فقط لدول المنطقة. إذ هناك الوضع في باكستان وأفغانستان وغيرهما، لكن أنا أعتقد أن ايران لا تلاعب الصغار ولا يستحقون الرد عليهم، ولكن الرسالة الكبيرة هي للولايات المتحدة الأمريكية بأنه لو حاولت التلاعب معها لن تمر الأمور كما يشتهون.