محلل سياسي: الحلقي بحث بطهران اجراءات تطبيق مبادرة الاسد
Jan ١٥, ٢٠١٣ ٢٢:٣٥ UTC
-
الرئيس الايراني احمدي نجاد مستقبلاً رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي
وصل رئيس الوزراء السوري وائل نادر الحلقي الى طهران الثلاثاء على رأس وفد اقتصادي وسياسي رفيع في زيارة رسمية، واجرى محادثات رسمية مع الرئيس الايراني احمدي نجاد مساء امس. للمزيد حول تطورات الشأن السوري حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي مازن بلال.
الموسوي: السيد مازن بلال، ما هو طابع زيارة رئيس الوزراء السوري لطهران وما يمكن أن تضيفه للشأن السوري؟
بلال: ان زيارة الحلقي تأتي ربما بالتزامن مع إطلاق سوريا بمبادرة بشأن حل الأزمة هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية أن رئيس الوزراء السوري بدأ بإجراءات على الأرض من أجل تحقيق شروط المبادرة السورية، لذلك تأتي الزيارة الى طهران من ناحية التشاور في هذا الأمر على الأخص أن طهران أعلنت تأييدها لهذه المبادرة وحتى أثنت عليها. ايران إحدى الدول التي لها دور فاعل وحقيقي في الأزمة السورية. ومن ناحية ثانية هناك أدوار تنفيذية تتعلق بأداء الوزارات على الأخص بأن مستوى التعاون خلال الأزمة إرتفع كثيراً بين دمشق وطهران وان هناك مشاريعاً تُنفذ حالياً سواء عبر إجراء نقل خط الغاز من ايران الى سوريا، كل هذه الأمور تقتضي بالفعل إجراء مباحثات على أعلى المستويات بين البلدين.
الموسوي: السيد مازن، أعلنت روسيا معارضتها لإحالة الملف السوري للمحكمة الدولية، كيف يؤثر هذا الرفض في الدول التي تود هذا الأمر؟
بلال: يعني هم يتوقعون هذا الموضوع، هم يريدون الضغط على دول البريكس تحديداً وعلى رأسها روسيا والصين عبر هذا الملف، وان مثل هذا الأمر سيعقد مسألة حل الأزمة السورية. وحقيقة موسكو تريد البدء بالحوار لحلحلة الأزمة السورية لايجاد مخارج آمنة لهذه الأزمة قبل الدخول في مسألة التحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان او جرائم الحرب، لأن الدخول في مثل هذا الموضوع سيؤدي الى عظم قبح هذه العمليات. لأنه بالتأكيد الأطراف التي ستتضرر من إحالة هذا الملف ستحاول إطالة أمد الأزمة وهي تريد ايضاً مخارج لها، هناك ناحية أساسية بأن مسألة التحقيق حالياً لهذه الجرائم ليست دقيقة فبالتالي فان الأمور ستتجه لصالح الحكومة السورية وليس بإتجاه الإرهابيين والأطراف المسلحة.