ناشط بحريني: انتهاكات موثقة دولياً تجعل النظام الخليفي مرفوضاً
Jan ٠٥, ٢٠١٣ ٢٢:٢٠ UTC
-
قوات النظام البحريني تقمع المسيرات بقنابل الغازات السامة
خرجت مسيرات شعبية حاشدة في أنحاء البحرين شاركت فيها مختلف شرائح الشعب للتنديد بجرائم نظام آل خليفة والتأكيد على التمسك بأهداف الثورة. والمنامة شهدت الجمعة مسيرة أكدت الجماهير فيها استعدادها لخوض استحقاق جمعة الكرامة قمعتها قوات النظام بقنابل الغازات السامة. التطورات في البحرين نتابعها في الحوار التالي مع أمين عام حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي.
راموز: تستمر المسيرات في أنحاء البحرين للتنديد بجرائم النظام وللمطالبة بحقوق الشعب العادلة والمحقة فيما النظام لم يغيّر نهجه القمعي والتعسفي. كيف يمكن تقييم الأوضاع في ظل هذه الظروف والثورة البحرينية على أعتاب الذكرى السنوية الثانية؟
الشهابي: شعب البحرين قال كلمته قبل عامين والتزم بمقتضياتها لذلك لم تتوقف مسيراته واحتجاجاته كما لم تتوقف تضحياته، فما أكثر الذين يسقطون يومياً وما أكثر حوادث التنكيل.. التي ثُثبت الوثائق الموثقة كيف أن هؤلاء العتاة يعتدون على المواطنين، يعذبونهم. لابد من التغيير في البحرين، لابد من التغيير السياسي، إنتهت الحقبة السوداء التي مارست فيها العصابة الخليفية عهدها المظلم واستفزازها الذي لا يطاق.
راموز: الدكتور سعيد الشهابي، بالنسبة للموقف الدولي إزاء الثورة البحرينية، كيف ترى تطورات هذا الموقف حتى الآن وما هي توقعاتكم مستقبلياً؟
الشهابي: أظن أن العالم بدأ يعي ما يحدث في البحرين وليس هناك سوى بريطانيا والى حد ما الولايات المتحدة اللتين لاتزالان ملتزمتين بحماية هذا الإستبداد ومنعه من السقوط، عدا هذين البلدين ليس هناك تعاطفاً مع النظام الخليفي، بل أنّ هناك الكثير من الإستياء لأن كل جهة حققت في أوضاع البحرين إكتشفت حقيقة الوضع إبتداءً من لجنة بسيوني مروراً بمجلس حقوق الإنسان، وصولاً الى منظمة العفو الدولية وأخيراً الوفد البرلماني من الإتحاد الأوربي. كل الإستنتاجات التي طرحتها هذه الجهات تدين النظام بشكل ليس له مثيل، وكل ما تم توثيقه بشكل يجعل هذا النظام مرفوضاً. أنا أظن أن استمرار هذه الوتيرة من الحراك ستؤدي حتماً الى إسقاط النظام لأن صمود الشعب يؤدي الى المزيد من القمع السلطوي وهذا بدوره يؤدي الى المزيد من الشجب والإستنكار الدوليين والتوثيق الذي لا يستطيع أحد إنكاره.