إعلامي سوري: مبادرة الاسد للحوار ستحدد المسار النهائي للازمة
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٢٢:٢٢ UTC
-
الرئيس السوري بشار الاسد
دعا الرئيس السوري الى حوار وميثاق وطني لابعاد حالة الحرب التي حذر منها مع وجود أطراف دولية وإقليمية تسعى لتفجير الوضع الداخلي في سوريا. لقراءة الجديد في كلمة الرئيس الأسد إتصلنا برئيس تحرير صحيفة البعث الرسمية إلياس مراد.
العيدان: السيد إلياس مراد، الدعوات التي اطلقها الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه بماذا تتميز وما هي أسسها وما هو الجديد فيها؟
مراد: أعتقد أن الجديد هو إطلاق المبادرة وما أسماه ايضاً ميثاق العمل الوطني الذي يمكن ان تصل اليه الأطراف المتحاورة في الداخل السوري بعد أن تكون قد أنجزت حواراً داخلياً يحفظ سيادة ومناعة وقوة سوريا ويحمي استقلالها وقرارها الوطني. بالتأكيد السيد الرئيس دائماً كان يؤكد على هذه النقاط وبالذات موضوع السيادة وموضوع عدم التدخل الخارجي وموضوع الحل وقيادة السوريين مئة بالمئة، ولكن إذا كانت هناك مبادرات سواء كانت هذه المبادرات من الأصدقاء او من أطراف اخرى فإننا نتعامل مع مبادرة الأصدقاء بمحبة وتوافق مع ما يتم في الداخل. وأما المبادرات الخارجية التي تقدم من قوى أخرى ولا تستند الى مصلحة الشعب السوري فهي بالتأكيد سترفض كما رُفضت كل المحاولات السابقة التي حاولت أن تصادر القرار الوطني السوري او أن تقدم حلولاً تخدم وتحافظ على مواقع قوى خارجية لا تخدم ولا تريد أن تخدم الشعب السوري ومصلحة الأمة.
العيدان: السيد إلياس مراد، ما هي برأيكم ردود أفعال المعارضة في الداخل والخارج على هذه المبادرة؟
مراد: هناك في الأصل أطراف داخلية موجودة سبق وأن أبدت رغبة في الإنخراط في عملية حوار في الداخل السوري، واطراف خارجية رفضت الدخول في الحوار نهائياً. الأطراف الداخلية ربما وافقت ولكن بعضها كان يضع بعض الملاحظات فتم الحديث بأن الملاحظات مقبولة لكن الشروط مرفوضة، الحوار هو الذي يحدد المسار النهائي لما يمكن أن يتفق عليه السوريون ويكون الحل بيد المتحاورين والمتفقين في هذا الحوار على مصلحة الشعب السوري.