ناشط بحريني: رموز المعارضة بريئون باعتراف تقرير بسيوني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88036-ناشط_بحريني_رموز_المعارضة_بريئون_باعتراف_تقرير_بسيوني
دعت الجمعيات السياسية البحرينية للإعتصام بيوم محاكمة الرموز في وقت حذرت من خطر الطائفية التي يتمسك بها النظام الحاكم. للوقوف على تداعيات المشهد البحريني حاورنا عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية مجيد ميلاد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٣ ٢٢:٤٠ UTC
  • اعتصامات امام وزارة العدل بيوم محاكمة رموز قادة المعارضة
    اعتصامات امام وزارة العدل بيوم محاكمة رموز قادة المعارضة

دعت الجمعيات السياسية البحرينية للإعتصام بيوم محاكمة الرموز في وقت حذرت من خطر الطائفية التي يتمسك بها النظام الحاكم. للوقوف على تداعيات المشهد البحريني حاورنا عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية مجيد ميلاد.



العيدان: السيد مجيد ميلاد هناك دعوات للإعتصام بيوم محاكمة الرموز، ما هي طبيعة هذه الدعوات وما هي أهميتها؟

ميلاد: هناك دعوة من المعارضة وعلى رأسها جمعية الوفاق الوطني بالإعتصام أمام وزارة العدل وهو مبنى المحاكم الذي ستُجرى فيه محاكمة القادة والرموز الذين اعتقلوا ظلماً وعدواناً من قبل النظام، بسبب تعبيرهم عن رأيهم، وسجّل براءتهم السيد بسيوني في تقريره الشهير على أن هؤلاء قد أدلوا بآراءهم ضمن حدود حرية التعبير، الذي يكفله الحق العام، ولم يحرضوا على العنف على الإطلاق وقد اخذت منهم اعترافات تحت سياط التعذيب.

العيدان: السيد مجيد ميلاد، وماذا عن تحذيركم من خطر الطائفية على البحرين؟

ميلاد: الطائفية في البحرين ليست وليدة اليوم وإنما هذا النظام يمارس الطائفية في أخبث مواقفها وهو يُقصي ويُميز بشكل واضح جداً. هناك أدلة ونماذج كثيرة على تمرير الطائفية التي يستخدمها النظام. وقد إزدادت في هذه الفترة لعله يستفيد من عامل الطائفية في إيقاف او إعاقة الحراك الثوري الذي يطالب بأهداف وطنية، ولم يجد النظام في أهداف الثورة التي انطلقت في 14 من فبراير 2011 أي ثغرة طائفية في مطالبها الوطنية الصريحة، لذلك عجز عن أن يصف أي مطلب من مطالب الثورة بالطائفي.