خبير استراتيجي: الحل في سوريا سياسي وان طال الزمن
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88128-خبير_استراتيجي_الحل_في_سوريا_سياسي_وان_طال_الزمن
قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن رفض بعض الدول للمبادرة السورية يشكل إعلان حرب على إرساء الديمقراطية في سوريا. وأكد لاريجاني في البرلمان أن المبادرة تشكل امتحاناً للدول التي تدعو الى الديمقراطية. حول هذا الموضوع تحدث الينا الخبير العسكري والإستراتيجي عباس نصر الله.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٣ ٢٢:٤٧ UTC
  • عنصر من الجماعات المسلحة في سوريا
    عنصر من الجماعات المسلحة في سوريا

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن رفض بعض الدول للمبادرة السورية يشكل إعلان حرب على إرساء الديمقراطية في سوريا. وأكد لاريجاني في البرلمان أن المبادرة تشكل امتحاناً للدول التي تدعو الى الديمقراطية. حول هذا الموضوع تحدث الينا الخبير العسكري والإستراتيجي عباس نصر الله.



الموسوي: السيد عباس نصر الله، كيف ترى رفض بعض الدول للمبادرة السورية؟

نصر الله: مبادرة الرئيس بشار الأسد لحل الازمة على مراحل مع المحافظة على السيادة السورية والمحافظة على الأمن في سوريا، وإيجاد حل سوري ينطلق من داخل البلد ولا يخضع للإرهاب الخارجي الذي تدعمه بعض الدول التي تقف موقفاً عدائياً من هذا الحل ومن سوريا أصلاً. هذه الدول لم تكن إلا مصدرة للإرهاب وللمال وللأسلحة الى سوريا لمواجهة النظام ومواجهة الأمن والإستقرار، وهذه الدول تقف ضد الحل المقترح والمبادرة التي تمت الموافقة عليها من قبل بعض الدول الكبرى ودول المنطقة. الحل في سوريا أولاً واخيراً هو حل سياسي يتوافق عليه من داخل سوريا وإلا ستبقى الأمور في حالة لبس وحالة تدمير منهجي للبلد.

الموسوي: طيب السيد نصر الله، كيف سيكون سيناريو المشهد السوري في الأيام القادمة؟

نصر الله: أنا أعتقد أن الأمور مؤخراً أصبحت لصالح النظام لأن هناك عمليات عسكرية ناجحة في مواجهة المسلحين والإرهابيين، لذلك قد تكون المصلحة المستقبلية لصالح النظام في القضاء على جيوب الإرهاب والتعديات في مختلف المناطق. وهذه النجاحات للنظام قد تؤدي الى سقوط هذه المجموعات ولا يكون إلا حلاً سلمياً في نهاية الأمر، ويمكن للنظام أن يقوم بتصفية هذه المجموعات وإن طال الزمن، ممكن أن يأخذ فترة طويلة لهذا الأمر إلا أن القوى الظلامية والمناهضة لم تستطع القضاء على النظام في سوريا.