عضو فتحاوي: المقاومة الشعبية ضد الاحتلال بالضفة في تصاعد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88136-عضو_فتحاوي_المقاومة_الشعبية_ضد_الاحتلال_بالضفة_في_تصاعد
تبنّت كتائب شهداء الأقصى من حركة فتح إطلاق صاروخ من نوع غراد امس الثلاثاء على مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة رداً على اغتيال الأسير عرفات جردات في سجن مجدو الصهيوني. للمزيد حول الموضوع تحدث الينا عضو المجلس الثوري لحركة فتح السيد جمال محسن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠١٣ ٢٢:٢٨ UTC
  • كتائب
    كتائب "شهداء الأقصى" تثأر للشهيد جرادات باطلاق صاروخ على مدينة عسقلان

تبنّت كتائب شهداء الأقصى من حركة فتح إطلاق صاروخ من نوع غراد امس الثلاثاء على مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة رداً على اغتيال الأسير عرفات جردات في سجن مجدو الصهيوني. للمزيد حول الموضوع تحدث الينا عضو المجلس الثوري لحركة فتح السيد جمال محسن.



الموسوي: السيد جمال محسن، أطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخاً على الأراضي المحتلة رداً على استشهاد الأسير. هل المقاومة مستعدة لأي رد اسرائيلي على هذا الصاروخ؟

محسن: العدو الإسرائيلي أوصل الشعب الفلسطيني الى مرحلة الإنفجار. الذي نسجله في التاريخ أن مجموعة من الشباب الفلسطيني تضرب عن الطعام لأكثر من نصف سنة، اليوم إعتقال عرفات واستشهاده خلال أسبوع من اعتقاله داخل غُرف التحقيق. هناك مجموعة من الشباب الفلسطيني أمضوا أكثر 217 يوماً في إضراب عن الطعام، وارتفع هذا العدد، وهناك موجة غضب تجتاح الأراضي الفلسطينية كلها نتيجة هذه المعاملات السيئة ونتيجة جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، بالتالي أحياناً يخرج بعض الأشخاص عن الضبط فيما يتعلق بردات الفعل ضد الجرائم الإسرائيلية، ولكن ما أخرج الشعب الفلسطيني الى هذه المرحلة هي المقاومة الشعبية وما يجري في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة قد شهد توسعاً في المقاومة الشعبية بحيث أصبحت تشمل القرى والمخيمات والمدن، وهذا الموقف في هذه المرحلة تصعيد للمقاومة الشعبية واتساعها لتوصل صوتها الى العالم أجمع بأن هذا الشعب قرف الإحتلال.

الموسوي: السيد جمال محسن، هل ترى أن الوضع ممكن أن يتفجّر في أي لحظة ليرتقي الى مستوى إنتفاضة ثالثة؟

محسن: الشعب الفلسطيني يعيش حالة غليان بغض النظر عن المسميات، اليوم تتصاعد المشاركة الجماهيرية في المقاومة الشعبية ولكن لن ينجر الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة لما يرغب فيه الجانب الإسرائيلي من الخروج من الأزمة التي يعيشها نتيجة الحصار الدولي الذي يتم عليه وايضاً نتيجة للأزمة الداخلية، لأن إرهاب نتنياهو لم يستطع أن يشكل ائتلافاً لتشكيل حكومة جديدة بالتالي يرحّل أزماته الخارجية أحياناً بتهديد أمني من ايران وتهديد أمني من جانب فلسطيني حتى يعود الشارع الإسرائيلي يجتمع خلف موقفه وخلف سياساته. ولكن أتصور أن هذه السياسة أصبحت مكشوفة للعالم وايضاً أصبحت مكشوفة داخل المجتمع الإسرائيلي ولن يكتب لها إلا الفشل ولن يكتب للإحتلال إلاّ الزوال او العراقيل.