ناشط بحريني: الشعب الايراني يقف دوماً مع القضايا المحقة
Jan ١٢, ٢٠١٣ ٠٠:٣٠ UTC
-
مسيرات يوم التضامن مع الشعب البحريني في ايران
شهدت ايران يوم الجمعة فعاليات في مختلف المدن تحت شعار يوم التضامن مع الشعب البحريني دعماً لمطالبه المشروعة. وقد إحتشد عشرات الآلاف في مصلى العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى حيث اُقيمت مراسم التضامن مع الشعب البحريني.
وندد المشاركون بالصمت الدولي إزاء الجرائم التي يتعرض لها الشعب البحريني على يد نظام آل خليفة، والتعاطي الغربي المزدوج مع الثورة البحرينية، حول هذا الموضوع وتطورات الشعب البحريني إتصلنا بابراهيم المدهون العضو السابق في شورى جمعية الوفاق البحرينية.
الموسوي: السيد ابراهيم المدهون ماذا يعني لكم تخصيص ايران يوماً للتضامن مع الشعب البحريني؟
المدهون: الوقوف مع المظلوم هو من الواجبات التي يوجبها علينا الإسلام، وليس غريباً أن يقف الشعب الإيراني مع القضايا المحقة، وخصوصاً نحن نعلم أن الشعب الإيراني والأخوة في الجمهورية الإسلامية كانوا واقفين مع القضية الفلسطينية، لذا هم يرون أنه من الواجب عليهم الوقوف مع القضية البحرينية كقضية محقة وأنهم لاينظرون الى هذه القضية كقضية مذهبية او ماشابه ذلك، مما يعلّق عليه النظام البحريني بأنها مطالب مذهبية، بل انهم رأوا أنه من الواجب عليهم مناصرة الشعوب كما كانوا واقفين مع مصر وكما كانوا واقفين مع اليمن وايضاً كل البلدان العربية التي ثارت ضد الأنظمة الإستبدادية للمطالبة بحقوقها، وهذه الوقفة بلا شك هي واحدة من الأشياء التي يحتاجها شعب البحرين خصوصاً وأن شعب البحرين من الشعوب التي ظُلمت من خلال إنتفاضتها، اذا ما قارنا حجم الإنتهاكات التي مورست على شعب البحرين. لذا نحن نتوجه بالشكر الجزيل على هذه الوقفة، كما ندعو باقي الشعوب للحذو بما حدث في الجمهورية الإسلامية للوقوف مع الشعب البحريني لأن شعب البحرين يستحق كل الدعم من هذه الشعوب التي تساند القضايا المحقة.
الموسوي: السيد ابراهيم برأيك ما هي أسباب التقصير الإقليمي والدولي في التعاطي مع الثورة البحرينية؟
المدهون: هناك عدة أسباب، السبب الأول هو محاولة تسييس قضية البحرين وإظهارها بأنها ثورة طائفية كما عبر عنها القرضاوي وكما عبرت عنها السلطات في البحرين وعبرت عنها الكثير من الدول الغربية والكثير من العرب الذين كانوا يقولون لنا إن هذه حركة طائفية، لو رجعوا الى أنفسهم والى ما خرج من أجله شعب البحرين، وخصوصاً أن شعب البحرين قدم رؤى واضحة وهي وثيقة المنامة، هذه الوثيقة تبين جلياً مطالب شعب البحرين، ووقوف امريكا وأوربا جنباً الى جنب مع النظام المستبد رغم تشدقهما بالديمقراطية، كل هذه العوامل وغيرها ساهمت في عدم وقوف الكثير من الشعوب مع قضية البحرين، ولكن نحن قمنا بدورنا في توضيح هذه القضية، لذا إتضحت الكثير من الأمور خصوصاً للأخوة من الشعب المصري العزيز الذي إطلع جلياً ووقف مع قضية الشعب البحريني بعدما قامت المعارضة بإيضاح الملابسات التي كانت عند الشعب المصري.