خبير دولي: اوباما يريد ضمانات من كرزاي بعدم مقاضاة قواته
Jan ١٢, ٢٠١٣ ٢٢:٤٠ UTC
-
الرئيسان الامريكي باراك اوباما والافغاني حميد كرزاي
رفضت القوى السياسية المسلحة الأفغانية إعطاء اية ضمانات او حماية قضائية للقوات الأمريكية التي ستبقى بعد الإنسحاب الأمريكي، وهدّدت هذه القوى بشنّ عمليات مسلحة ضد أي وجود خارجي في أفغانستان، للوقوف عند تداعيات المشهد الأفغاني هذا حاورنا الخبير الدولي طارق ابراهيم.
العيدان: السيد طارق ابراهيم، أوباما يطالب بحماية قضائية لقواته في أفغانستان، ماذا يهدف أوباما من وراء هذا الطرح؟
ابراهيم: في الواقع هذه الضمانات تأتي في وقت فشلت فيه كافة الحلول السياسية مع طالبان، وايضاً الحلول العسكرية في القضاء على المعارضة المسلحة للقوى الأمريكية، وبالتالي فإن اوباما وبناء على رغبة البنتاغون والـCIA يحاول حالياً التمهيد لبقاء مجموعة من قواته التي تقدر بحوالي عشرة آلاف عسكري بحجة التدريب والدفاع عن المصالح الأمريكية والفصائل الأمريكية، وكذلك الدفاع عن بعض المراكز العسكرية الإستراتيجية خصوصاً في محيط العاصمة ومطارات كابل المدنية والعسكرية.
العيدان: السيد طارق ابراهيم، هل تعتقدون أن هذا الطلب موجه لحكومة كرزاي سيما أن الطلب يشمل المعارضة مع تصاعد الرفض الشعبي لهذه الضمانات؟
ابراهيم: أعتقد أن الضمانات المكتوبة قد حصل عليها اوباما من الرئيس كرزاي، لكن المطلوب ضمانات ليست فقط من الحكومة بل ضمانات من القوى المسلحة المعادية للأمريكيين، وحتى الآن لا أعتقد ان هذه القوى قد اعطت الضمانات للقوات الأمريكية، وقد اُعلن أكثر من مرة وعلى لسان أكثر من مسؤول في طالبان بأنه سيقاطع القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان، وهذا يعني ان الولايات المتحدة الأمريكية لن تحصل أبداً على ضمانات كما حصل مثلاً في العراق، لأنه ليس هناك حتى الآن في الأفق بوادر حل سياسية، وحصول الولايات المتحدة الأمريكية على ضمانات في حال توصلت الى حل سياسي وأمني مع طالبان.