خبير استراتيجي: تعيين وال تركي على السوريين مخالفة للشرائع الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88307-خبير_استراتيجي_تعيين_وال_تركي_على_السوريين_مخالفة_للشرائع_الدولية
عينت الحكومة التركية والياً على السوريين بهدف ما أسمته بمتابعة اوضاع اللاجئين في تركيا والمناطق السورية الخارجة عن سيطرة الحكومة، ما أثار حفيظة المعارضين السوريين. حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الإستراتيجي خليل حسين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠١٣ ٢٢:٥٤ UTC
  • لاجئون سوريون في مخيم على الحدود التركية السورية
    لاجئون سوريون في مخيم على الحدود التركية السورية

عينت الحكومة التركية والياً على السوريين بهدف ما أسمته بمتابعة اوضاع اللاجئين في تركيا والمناطق السورية الخارجة عن سيطرة الحكومة، ما أثار حفيظة المعارضين السوريين. حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الإستراتيجي خليل حسين.



العيدان: الدكتور خليل حسين، تركيا تعين والياً على مناطق سورية محاذية لحدودها. ما هي برأيكم إسقاطات هذا النموذج او المصطلح السياسي تحديداً؟

حسين: طبعاً هناك تدخلات مباشرة من تركيا في الازمة السورية، حيث وصلت الى مرحلة التدخل السافر من خلال هذا العمل الذي ينم عن تدخل مباشر اولاً، وثانياً تطوير هذا التدخل الى إمكانية إنشاء منطقة عازلة في الشمال السوري. ان تعيين وال هو عبارة عن مركز تنسيقي لتسيير مناطق معينة في شمال سوريا، وهذا عمل غير مشروع في القانون الدولي وليس من اختصاص تركيا أساساً ولا غيرها في هذا المجال. هناك محاولة تصعيدية مع سوريا في المدى المنظور ومنها هذا الإجراء، الذي تحاول تركيا من خلاله إنشاء منطقة عازلة بهدف تدخل اجنبي واسع من حلف الناتو او غيره في الشرق الأوسط.

العيدان: الدكتور خليل حسين، هذا الإجراء او هذا المصطلح ألا يذكرنا بالعقلية العثمانية وتداعياتها؟

حسين: طبعاً هو محاولة إسقاط إن جاز التعبير، السياق الذي حكمت به السلطنة العثمانية أيام الإنتداب العثماني او الإحتلال العثماني لمجمل المنطقة العربية التي دامت حوالي أربعة قرون تقريباً، وهو مصطلح إجمالاً كانت السلطنة العثمانية تستعمله، لذلك قلت إنها محاولة لأعادة التاريخ الى الوراء. كانت تعيّن هذه السلطنة والياً في دمشق ووالياً في حيفا وعكا وغيرها من المناطق، هذه محاولة لإسقاط الواقع التاريخي القديم الذي ساد منذ حوالي مئة سنة بعدما خسرت تركيا في المنطقة مقابل الحلفاء. هي تحاول إعادة إسقاط هذا التعبير او المصطلح على الواقع العربي، وهدفها كما قلنا محاولة تدخل سافر وهي مخالفة للشرائع الدولية التي تحكم في المنطقة.