اكاديمي سوري: الشعب هو من يقرر مصيره عبر صناديق الاقتراع
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88328-اكاديمي_سوري_الشعب_هو_من_يقرر_مصيره_عبر_صناديق_الاقتراع
أكدت المصادر السورية حصول متغيرات ميدانية لصالح الجيش السوري، إضافة الى حصول خلافات بين الجماعات المسلحة في الداخل والقادمة من خارج سوريا. في سياق آخر أكد وزير الخارجية الروسي أن الأسد خارج إطار التداول السياسي. حول هذه المعطيات وطبيعة المشهد السوري حاورنا الأستاذ الجامعي محمود محمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٤, ٢٠١٣ ٢٢:٠٩ UTC
  • اكاديمي سوري: الشعب هو من يقرر مصيره عبر صناديق الاقتراع

أكدت المصادر السورية حصول متغيرات ميدانية لصالح الجيش السوري، إضافة الى حصول خلافات بين الجماعات المسلحة في الداخل والقادمة من خارج سوريا. في سياق آخر أكد وزير الخارجية الروسي أن الأسد خارج إطار التداول السياسي. حول هذه المعطيات وطبيعة المشهد السوري حاورنا الأستاذ الجامعي محمود محمد.



العيدان: الدكتور محمود محمد، الوقائع على الأرض تكشف كل يوم وجود عناصر غير سورية تشارك في المعارك الجارية في هذا البلد. ما هو هدف وجود هذه العناصر وما هي صورة المشهد الميداني كما هو حاصل؟

محمد: المشهد الميداني في سوريا يسير بشكل ممتاز، الجيش العربي السوري يتابع تطويق المجموعات الإرهابية المسلحة التي جاءت الى سوريا بهدف واحد وهو التخريب والقتل وسفك الدم السوري، وبالتالي هؤلاء قتلة وليسوا سياسيين وقسم كبير منهم غير سوري، التعامل الأجدر معهم تطويقهم وتصفيتهم، لأن كما قلت الهدف منهم تنفيذ أجندة أمريكية صهيونية لتخريب سوريا وتدميرها.

العيدان: الدكتور محمود محمد، لافروف يؤكد أن الرئيس الأسد خارج إطار التداول السياسي. ما هي رسالة هذا المصطلح وهذه التصريحات؟

محمد: الرئيس بشار الأسد نعلم جميعاً أن هذا الرجل يحظى باحترام وتقدير الغالبية الساحقة من السوريين، والسوريون ينتظرون موقفه المتصدي للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة وتشكيله قلب محور المقاومة الداعم لحركات المقاومة في المنطقة، وبالتالي حاولوا منذ بداية الأزمة استهدافه عبر مشاريع سياسية والأخطر هو الإستخدام العسكري لإسقاطه. هذا الرجل بما يملك من قيم وأفكار تتفق مع مصالح الشعب السوري لذلك كان الإستهداف العسكري في البداية ومن ثم الإستهداف السياسي عبر مشاريع طرحتها ما تدعى المعارضة المشبوهة المرتبطة بالمشروع الأمريكي الصهيوني. لكن هذه المحاولات كلها باءت بالفشل أمام نجاح الشعب السوري في احتضان قيادته والتمسك بها. لافروف أكثر من مرة صرّح بأن موضوع الرئيس خارج التداول السياسي، ولا يحق لأي قوة مهما كانت من خارج الشعب السوري أن تقرر من سيحكم سوريا، وهذا تدخل سافر في الشؤون الداخلية ومخالف للقانون الدولي، وبالتالي عندما طرح الإبراهيمي بالون الإختبار المخالف لمهمته الأساسية في جنيف2، كان ردّ بغدانوف واضحاً عليه بأن هذا شأن سوري داخلي، وتصريح لافروف البارحة رسالة واضحة لكل من يريد أن يفهم أن التدخل في الشأن الداخلي وتقرير من سيحكم الشعب السوري أمر يحدده الشعب نفسه وعبر صناديق الإقتراع، ومن خلال الوسائل والأساليب الديمقراطية وليس بالإستسلام او استخدام القوة المسلحة او الأساليب المخالفة للقانون الدولي في تغيير نُظم الشعوب وتحديد قادتها.