ناشط بحريني: النظام يتمادى في التفنن لقتل الشعب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88350-ناشط_بحريني_النظام_يتمادى_في_التفنن_لقتل_الشعب
اُصيب عدد من المتظاهرين في البحرين نتيجة استخدام القوى الأمنية للغازات السامة، واتهمت القوى السياسية النظام بالتعمّد في استخدام هذه الأنواع المُحرمة دولياً، للوقوف عند تداعيات الوضع البحريني حاورنا عضو المكتب الإعلامي لمنتدى البحرين لحقوق الإنسان ابراهيم المدهون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٤, ٢٠١٣ ٢٢:٤٥ UTC
  • قوى سياسية تتهم النظام بالتعمّد في إستخدام الغازات السامة المُحرمة دولياً
    قوى سياسية تتهم النظام بالتعمّد في إستخدام الغازات السامة المُحرمة دولياً

اُصيب عدد من المتظاهرين في البحرين نتيجة استخدام القوى الأمنية للغازات السامة، واتهمت القوى السياسية النظام بالتعمّد في استخدام هذه الأنواع المُحرمة دولياً، للوقوف عند تداعيات الوضع البحريني حاورنا عضو المكتب الإعلامي لمنتدى البحرين لحقوق الإنسان ابراهيم المدهون.



العيدان: السيد ابراهيم المدهون، سقوط عدد جديد من الإصابات بالغازات السامة في مسيرة في البحرين. ماذا يعني هذا الأمر وكيف تفسرون هذه الإستمرارية في التعاطي مع التظاهرات؟

المدهون: السلطة البحرينية لم تأل جهداً في استخدام كل ما هو محرم لإبادة شعب البحرين، كل ذلك من اجل ثنيه عن مطالبه العادلة والمحقة، والأسلوب الراقي الذي قدّمه شعب البحرين للعالم الذي كان يجابه سلطة دكتاتورية بإمتياز مدعومة بالجيوش العربية ومدعومة ايضاً بالغطاء السياسي الأمريكي البريطاني. كل ذلك دعا هذه السلطة إلى التمادي في التفنن لقتل أبناء البحرين بطرق شتى، ومن هذه الطرق إستخدام الغازات السامة المُحرمة دولياً لتفريق المتظاهرين، وما تقوم به السلطة من إطلاق هذه الغازات السامة على بيوت الآمنين يؤكد أنه قتل عمد لأبناء شعب البحرين يترتب عليه تقديم من يقوم بهذه الإنتهاكات الى المحاكمات العادلة، ولو كان هناك قضاءً عادلاً لرأينا بأن الكثير ممن يستخدم هذه الغازات قدموا للمحاكمات.

العيدان: السيد ابراهيم المدهون، وماذا عن إنغلاق الأفق السياسي في البحرين، من هو المسؤول؟

المدهون: لا يوجد لحد الآن جديد، لأن السلطة في البحرين تضع ترسانات ضد الحلول، بالرغم من انها مطالب إصلاحية وخصوصاً أن سماحة الشيخ المقداد وسماحة الشيخ النوري كان لهم تصريحاً للإلتفاف حول سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم والتأكيد على الأطر السلمية والحوار الجادّ المُفضي الى نتائج مقبولة لشعب البحرين، هذه المطالب في حدّها الأدنى كانت كفيلة بإخراج الشعب البحريني من أزمته لو كانت هناك حكومة صادقة او لو كانت هناك سلطة جادة في إيجاد مخرج للسلطة، لأن مطالب شعب البحرين ليست تعجيزية وإنما مطالب سهلة التحقق لو كان هناك الطرف الأقوى وهو الحكومة بادرت الى الحوار الجادّ، ولكن في ظل هذا التعنّت وهذا التكبّر وهذه الهيمنة الدكتاتورية من قبل سلطة آل خليفة التي تعوق دون وجود حلول تفضي الى الإستقرار في هذا البلد.