نائب عراقي: التفجيرات تأتي لإثارة الفتنة الطائفية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88435-نائب_عراقي_التفجيرات_تأتي_لإثارة_الفتنة_الطائفية
شهد العراق سلسلة تفجيرات طالت عدة مناطق متفرقة ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى وأضرار مادية، وإستهدف أحد التفجيرات مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وسط مدينة كركوك فيما إستهدف الآخر مقر الإتحاد الوطني الكردستاني في قضاء طوزخرماتو، تطورات الساحة العراقية تحدثنا بها مع عضو إئتلاف دولة القانون السيد عدنان السرّاج.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٦, ٢٠١٣ ٢٢:٢١ UTC
  • السرّاج: التفجيرات تأتي لإثارة الفتنة الطائفية والتشتت بين مكونات الشعب العراقي
    السرّاج: التفجيرات تأتي لإثارة الفتنة الطائفية والتشتت بين مكونات الشعب العراقي

شهد العراق سلسلة تفجيرات طالت عدة مناطق متفرقة ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى وأضرار مادية، وإستهدف أحد التفجيرات مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وسط مدينة كركوك فيما إستهدف الآخر مقر الإتحاد الوطني الكردستاني في قضاء طوزخرماتو، تطورات الساحة العراقية تحدثنا بها مع عضو إئتلاف دولة القانون السيد عدنان السرّاج.



الموسوي: الدكتورعدنان السرّاج هل يمكن توقع حصول إنفراجة للأزمة السياسية التي يشهدها العراق في ظل الإعلان عن إتفاق بين الأطراف السياسية؟

السرّاج: نأمل ذلك ونتمنى أن تكون الكتل السياسية بمستوى المسؤولية، وأعتقد أن البيانات التي سمعناها تشير بوضوح الى أن التفاوض والتشاور بين الكتل السياسية أصبح طريقاً مفتوحاً لجادة الحوار عبر المزيد من المشاورات، ونرجو الوصول الى قواسم مشتركة، ايضاً هناك إحتمال إجتماع آخر سيكون السيد عمار الحكيم من أجل تقديم وجهات النظر ولكن يجب على الجميع أن يتفقوا بأنه هناك تدخلاً خارجياً وأن هناك أيادي تريد جر التظاهرات ومطالب الجماهير الى جهات سياسية، وخطورة الأمر تكمن هنا اذا ما إستطاع السياسيون أن يأخذوا زمام المبادرة فبالتأكيد سيكون إنفراجاً سريعاً وحاسماً.

الموسوي: الدكتور عدنان السرّاج شهد العراق موجة من التفجيرات الجديدة التي طالت عدة مناطق، في أي إطار تضعها وبرأيك من الذي يقف وراءها؟

السرّاج: هذه تأتي ضمن إثارة الفتنة الطائفية والتشتت بين مكونات الشعب العراقي، في الآونة الأخيرة إستطاع هؤلاء أن يُمرروا جملة من التصريحات الخطيرة على أن العراق مُقبل على حرب طائفية فهذه تدخل ضمن هذه الموجة، إستهداف الأكراد وإستهداف السنة وإستهداف القيادات المعتدلة وايضاً ضرب المناطق الشيعية، دليل على أن القاعدة والبعثيين يقفون وراء هذه التفجيرات لأنها تحمل نفس البصمة ونفس التوقيت ونفس التوجه السياسي للإرهابيين والقاعدة والبعثيين.