دبلوماسي جزائري: فرنسا تهدف من عملياتها بمالي نهب ثرواتها
Jan ١٦, ٢٠١٣ ٢٢:٤٩ UTC
-
دبلوماسي جزائري: فرنسا تهدف من عملياتها بمالي نهب الثروات بدعم انظمة مستبدة
بدأت القوات الفرنسية في مالي قتالاً برياً ضارياً ضد المسلحين في شوارع مدينة دياباليش شمال العاصمة باباكو، في أول عملية برية منذ أن بدأت باريس تدخلها في مالي الجمعة الماضية، بشأن ما يحصل في شمال مالي ودخول القوات البرية الفرنسية ساحة المعركة حاورنا الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت.
الموسوي: السيد محمد العربي في تطور جديد حول الوضع في جمهورية مالي دخلت القوات البرية الفرنسية القتال في المعارك الميدانية شمال البلاد وصفها الرئيس الفرنسي هولاند بأنها تندرج في إطار الشرعية الدولية، كيف تعلق؟
زيتوت: هذه شرعية القوى الكبرى التي تأخذها كما تشاء وتفعل بالدول الضعيفة والشعوب المستضعفة ما تشاء وكانت كذلك وستبقى على مدى قرون. ما يتحدث عنه الرئيس هولاند في الحقيقة اذا وصفناه هو غزو فرنسي لمالي المسلمة، وقد سبق لفرنسا أن إحتلت كل تلك المنطقة من أفريقيا الشمالية والأجزاء الأساسية منها وأفريقيا الغربية وبعض الأجزاء من أفريقيا الشرقية وأفريقيا الجنوبية حتى، وعلى مدار عشرات السنين بما فيها الجزائر لما يزيد عن مئة وثلاثين عاماً تعود فرنسا لأنها تخشى على مصالحها وعلى نفوذها الغير شرعي في المنطقة، تعود للأسف بدعم الحكام الأفارقة وأغلبهم حكام مسلمون سواء كانوا أفارقة من دول إفريقيا السوداء او نظام الجزائرالذي فتح أرض وأجواء الشهداء للطائرات الفرنسية لقتل إخواننا في مالي.
الموسوي: السيد محمد ما الهدف الرئيسي من هذه العمليات ولماذا هذا التعتيم الإعلامي رغم مرور عدة أيام على بدأ العمليات؟
زيتوت: الهدف الرئيسي إستمرار إخضاع المنطقة المسلمة للنفوذ الغربي والنفوذ الفرنسي أساساً، الهدف الرئيسي هو بترول الجزائري والليبي، الهدف الرئيسي هو اليورانيوم في النيجر، الهدف الرئيسي هو المعادن المتوفرة بكثرة في هذه المنطقة سواء كان في موريتانيا او في مالي او النيجر او تشاد او الجزائر او ليبيا. الهدف الرئيسي هو نهب الثروات وأخذ المصالح غير المشروعة ودعم انظمة فاسدة ومستبدة ومجرمة لكي تبقى تحكم قهراً وقسراً في خدمة القوى الكبرى، أما التعتيم الإعلامي فليس هناك تعتيماً إعلامياً كاملاً، هناك الطرف القوي والمستفيد من العملية وهو فرنسا ومن يدعمها بما فيه النظام الجزائري، يتحدثون عن إنتصارات كبرى وهناك الطرف الضعيف والمستضعف خاصة من المواطنين ومن القبائل الرحل الذين الآن يتيهون في الصحراء بمئات الآلاف. الأخبار تحدثت فقط في منطقة واحدة عن أكثر من 140 الف تائهاً من بدو هذه المناطق. هذا هو واقع الحال وللأسف ليس هناك عدلاً على المستوى الدولي وإنما هناك قوى يأكل الضعيف ومسلمين نائمين او متخاذلين