مسؤول فتحاوي: إتفاق مصالحة وشيك لتشكيل حكومة وحدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88500-مسؤول_فتحاوي_إتفاق_مصالحة_وشيك_لتشكيل_حكومة_وحدة
إتفقت حركتا فتح وحماس على جدول زمني لتنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية الشهر الجاري. على صعيد آخر أكد رئيس وزراء حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أنه لن يُفكك المستوطنات في حال فوزه في الإنتخابات التشريعية. حول هذا الموضوع حاورنا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال المحيسن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٨, ٢٠١٣ ٢٢:٣٩ UTC
  • حركة فتح: إتفاق مصالحة وشيك لتشكيل حكومة وحدة
    حركة فتح: إتفاق مصالحة وشيك لتشكيل حكومة وحدة

إتفقت حركتا فتح وحماس على جدول زمني لتنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل نهاية الشهر الجاري. على صعيد آخر أكد رئيس وزراء حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أنه لن يُفكك المستوطنات في حال فوزه في الإنتخابات التشريعية. حول هذا الموضوع حاورنا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال المحيسن.



الموسوي: الدكتور جمال المحيسن، إتفاق حركتي فتح وحماس في القاهرة على جدول زمني لتنفيذ المصالحة هل يعني بداية لاول خطواتها العملية؟

المحيسن: الكل متفائل بالأجواء التي سادت في الوضع الفلسطيني في التصدي للعدوان الصهيوني لقطاع غزة، وايضاً بعد إنجاز السيادة التي تحققت في جمعية الأمم المتحدة، هذه الأجواء دفعت بالقيادة السياسية في فتح وحماس إلى أن يتفقوا في القاهرة بدعم من الرئيس محمد مرسي، الأمل عند الشعب الفلسطيني أنه الآلية التي وُضعت أنه قبل الثلاثين من هذا الشهر سيتم عودة إنتخاب اللجنة المركزية لقطاع غزة لاستكمال تحديد السجل الإنتخابي والرئيس سيُباشر في مُهمته في تشكيل الحكومة، ونأمل ايضاً في التاسع من الشهر القادم أن يتم بحث موضوع انتخابات المجلس الوطني ووضع آلية سواء لأنتخابات الداخل او الخارج. الشعب الفلسطيني متفائل ونأمل أن لايُخذل هذه المرة.

الموسوي: الدكتور جمال، بخصوص تأكيد نتنياهو بعدم تفكيك المستوطنات هل هو موقف إنتخابي ام سياسة ممنهجة؟

المحيسن: الجانب الصهيوني حتى عندما يتم طرح دولة ذات حدود مؤقتة والتي نرفضها نحن هو ايضاً يُناور، الجانب الصهيوني لا يريد أن يرى إلا دولة يهودية غرب النهر وممارسة كل أشكال الحصار والتجويع والإرهاب على الشعب الفلسطيني، ظناً منه أن الشعب الفلسطيني ممكن أن يُقتلع من أرضه او يُغادر أرضه، نقول إنه سيكون يائساً في هذا المجال وهذا التفكير، لكن سياسة الحكومة الصهيوينة سياسة استيطان وبالتالي أتصور انه لن يكون في برنامجه أي تفكيك لأي مستوطنة من المستوطنات، بالعكس مزيد من الإستيطان ومزيد من إحتلال الأراضي وتهويد القدس، والوضع العربي والإسلامي بكل أسف هو مُشجع للجانب الصهيوني للإستمرار بهذه السياسة لأنه لم يجد من يردعه، كما هو مدعوم بغطاء كامل من الولايات المتحدة الأمريكية.