معارض بحريني: دعوات الملك للحوار لم ترق الى مستوى المصداقية
Jan ٢٢, ٢٠١٣ ٢٢:٢١ UTC
-
الملك البحريني حمد بن عيسى
دعا ملك البحرين أحزاب المعارضة الى استئناف الحوار المتوقف منذ العام 2011، وذلك بعد أن خير أمين عام جمعية الوفاق المعارضة السلطة بين سلوك طريق التفاوض الوطني للتوصل الى توافق يُخرج البلاد من أزمتها، او الإتفاق على حكومة وحدة وطنية تقود الى صيغة سياسية للحكم. حول هذا الموضوع حاورنا ابراهيم المدهون العضو السابق في جمعية الوفاق.
الموسوي: السيد ابراهيم المدهون، كيف ترى دعوة الملك البحريني للحوار؟ هل هي حقيقية للخروج من الأزمة أم مناورة فقط؟
المدهون: نحن لنا تجارب مع الملك ومع العائلة الحاكمة في البحرين، كل الدعوات التي جاءت من الملك او من العائلة لم ترق الى مستوى المصداقية، لأنه لو كانت هناك مصداقية لهذه الدعوات لكانت أيدي المعارضة هي من بادرت بفتح باب الحوار للخروج من هذه الأزمة لتقدم رؤاها، إلا أننا نرى أن الملك أوعز الى ولي عهده في بداية الأزمة الى تشكيل لجنة برئاسة جواد سالم العريب نائب رئيس الوزراء، ثم أوعز ايضاً الى ولي العهد بأن يتحاور مع المعارضة، ولكن نحن نقول الى أين ذهبت هذه الدعوات؟ لو كانت هناك دعوة جادة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه هذا اليوم. مع هذا المعارضة ترحب بالدعوة الجادة التي من شأنها إخراج البلد من أزمته، ولكن هناك مرتكزات لابد التأكيد عليها بأنه في أي مخرج من هذه الأزمة لابد ان يكون الشعب هو مصدرها وهو الفيصل الذي يُحكم من خلاله على أي نجاح لأي مبادرة.
الموسوي: السيد ابراهيم المدهون، لماذا تجاهل الملك حمد مبادرة المعارضة للحوار؟
المدهون: نحن نعتقد أن السلطة في البحرين بل الملك لا يملك زمام الأمور لأننا نعتقد جازمين من خلال المعطيات على الأرض، التدخلات السعودية والأمريكية والبريطانية هي التي تُهيمن على القرار في البحرين.
الموسوي: السيد ابراهيم، كيف ستتعامل المعارضة مع دعوة الملك؟
المدهون: نحن نرحب بأي مبادرة من شأنها أن تخرج البلد من هذه الأزمة. نحن لسنا طلاب أزمات، ولا نعارض من أجل المعارضة ولكن هناك حقوق ومطالب للشعب، اذا كانت هذه ستتحقق من خلال هذه الدعوة فنحن نرحب بها، حيث أبدى الأمين العام لجمعية الوفاق من خلال المؤتمر الذي عقده قبل ايام بعناوين من شأنها أن تخرج البحرين من أزمتها لو أخذ النظام بأسباب هذه العناوين.