اخوان الاردن: حصيلة الانتخابات لاترضي الجميع
Jan ٢٤, ٢٠١٣ ٠٠:١٣ UTC
-
الأردنيون صوتوا على انتخاب برلمان جديد
قلّلت الحركة الإسلامية من مصداقية الإنتخابات البرلمانية في الأردن، مؤكدة أن مقاطعة الحركة الإسلامية لها سيقوّض من شرعيتها، حول طبيعة موقف الحركة الإسلامية في الأردن من هذه الإنتخابات نتوقف ورؤية رئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد اللطيف عربيات.
العيدان: الدكتور عبد اللطيف عربيات، أنتم كحزب جبهة العمل الإسلامي أعلنتم مقاطعة الإنتخابات التشريعية في الأردن، ما هي برأيكم المؤاخذات المطروحة على هذه الإنتخابات؟
عربيات: إنتخابات هذا العام جاءت في أجواء ليست طبيعية، كان ان هناك مقاطعة وهناك موافقة، والمقاطعة كانت تُعني بقانون الإنتخاب المناسب والعصري لكن هذا لم يتم فكانت هناك مقاطعة، ففي هذا الجو المشحون تتم الإنتخابات لكن الثقة بمن يأتي بموضوع آخر وتبقى هناك معارضة وهناك موافقة، وإن شاء الله تتم الأمور الى خير أما الكثير من الناس لايتوقعون إصلاحاً حقيقياً في هذه الإنتخابات، في ظل مقاطعة وعدم مقاطعة، وهذا شيء طبيعي ان يكون هناك حق لمن يقاطع وحق لمن ينتخب لكن الحصيلة "لانتوقع أنها تكون الشيء الذي يُرضي الجميع".
العيدان: الدكتور عبد اللطيف عربيات على ضوء ما تفضلتم إلا يُفهم أن هذه الإنتخابات منقوصة ولاتمتلك أية مصداقية؟
عربيات: طبعاً هناك نظر أن المقاطعين يقولون هذا، لكن هناك نسبة 2/2 مليوناً سجلوا الإنتخابات وهي نسبة ليست قليلة. حتى إذا إنتخبوا جميعاً تبقى إنتخابات ناقصة في رأيي، ونسب الإنتخاب التي تتراوح بين 20 الى 40% طبيعية تُحددها نتيجة الانتخابات، لكن تبقى الصورة الكلية صورة المقاطعة وصورة الموافقة، والمقاطعة لها أسبابها بسبب قانون الإنتخاب ما سُمي بالصوت الواحد او الصوت المجزوم الذي طُبّق منذ سنة 93 الى اليوم ومحاولات كثيرة بُذلت لتغيير هذا القانون، وهناك مقاطعات للحركة الإسلامية وموافقات على أمل أن يتم التعديل، لكن هذا التعديل على القانون لم يتم وبقي الصوت المجزوم الذي لايتفق عليه الجميع. والوضع على ما هو عليه، ولم يتم الإصلاح.