خبير سياسي: الوحدة الاسلامية ضرورة ماسة لمواجهة التحديات
Jan ٢٧, ٢٠١٣ ٢٢:١٤ UTC
-
مؤتمر الوحدة الاسلامي في طهران
يواصل مؤتمر الوحدة الإسلامي أعماله في طهران لتعزيز واقع العمل الإسلامي المشترك، ولمواجهة تحديات القوى الدولية الرامية الى بث الفرقة وإثارة الفتن والنعرات الطائفية، للوقوف عند ملفات المؤتمر ودوافعه الإستراتيجية والسياسية حاورنا الخبير والباحث السياسي أكرم دلول.
العيدان: السيد أكرم دلول تركيز مؤتمر طهران للوحدة الإسلامية على مشتركات الأمة ما هي أهمية مثل هذا التحرك وهذا التركيز وما هي دلالاته؟
دلول: هذا بالتأكيد دليل واضح وجديد على أن الأمة وتحديداً على الصعيد الإسلامي يجب أن تتوحد في مواجهة التحديات التي تحدق بها من كل مكان لا سيما في هذه الأوقات، ونحن نتحدث عن محاولات غربية وتحديداً امريكية صهيونية لمحاولة زعزعة الوحدة الإسلامية في العالم الإسلامي، وبالتالي يأتي هذا المؤتمر في العاصمة طهران وبمبادرة ايرانية اسلامية بالتأكيد له دلالات كبيرة، هذه الدلالات يجب أن تتجسد على أرض الواقع من خلال الوحدة الإسلامية في مواجهة "الجبروت" وهي الإدارة الأمريكية والدول الغربية وايضاً كيان الإحتلال الصهيوني من تشتيت الوحدة الإسلامية، الذين يحاولون كما ذكرت أن يُفرقون ما بين الاخوة في شتى أنحاء المعمورة.
العيدان: السيد أكرم دلول، تصعيد التآمر الدولي وإثارة الفتن الطائفية بين مكونات الامة الى ماذا يؤشر برأيكم؟
دلول: بالتأكيد هناك تطوراً نوعياً ملحوظاً خاصة بعد ما شهدته الجمهورية الإسلامية في ايران من ثورة ربما كانت نموذجاً للكثير من الأماكن في العالم العربي والإسلامي، بالتالي أصبحت هناك قوى تضاهي قوى الشر الأمريكية والصهيونية والغربية كقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من القوى الإسلامية، ومن البديهي أن تحاول الإدارة الأمريكية وايضاً العالم الغربي وكيان الإحتلال الإسرائيلي في محاولات متواصلة من اجل زعزعة هذه القوى التي باتت تشكل تهديداً على ما يبدو للوجود الأمريكي وايضاً الصهيوني في العالم الإسلامي، فمثل هذه المحاولات يجب أن يتم إفشالها من خلال تعزيز الوحدة الإسلامية وتجسيدها على أرض الواقع وأن لا تكون فقط عبارة عن شعارات وهذا ربما ما يأمله جميع أبناء الأمة الإسلامية من أجل مواجهة هذا الجبروت وهذه الغطرسة الأمريكية تحديداً والصهيونية التي تحاول النيل من عزيمة أبناء الأمة الإسلامية.