مناورات الحرس الثوري تثبيت لموقع ايران في المنظومة الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88775-مناورات_الحرس_الثوري_تثبيت_لموقع_ايران_في_المنظومة_الدولية
إنطلقت المرحلة الأولى من المناورات في المنطقة الثالثة للحرس الثوري في الخليج الفارسي تحت عنوان "فتح 91"، وذلك لتعزيز قدرات الدفاع الإستراتيجي الشامل، وسيتم خلال المناورات تنفيذ عمليات دفاعية على أساس إستراتيجية الحرب غير المتكافئة بما يتناسب مع ظروف الأزمة، حول هذه المناورات والرسائل التي تتضمنها حاورنا الخبير العسكري الإستراتيجي امين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٣ ٠١:٠٩ UTC
  • سفينة حربية ايرانية وهي تختبر اطلاق صاروخ
    سفينة حربية ايرانية وهي تختبر اطلاق صاروخ

إنطلقت المرحلة الأولى من المناورات في المنطقة الثالثة للحرس الثوري في الخليج الفارسي تحت عنوان "فتح 91"، وذلك لتعزيز قدرات الدفاع الإستراتيجي الشامل، وسيتم خلال المناورات تنفيذ عمليات دفاعية على أساس إستراتيجية الحرب غير المتكافئة بما يتناسب مع ظروف الأزمة، حول هذه المناورات والرسائل التي تتضمنها حاورنا الخبير العسكري الإستراتيجي امين حطيط.



العيدان: الدكتور امين حطيط ماذا تحمل مناورات الحرس الثوري بعنوان فتح 91 بالخليج الفارسي؟

حطيط: المشروع التراكمي للقوة الذي يعتمده الحرس الثوري بات ثابتاً وراسخاً ويتقدم بإستمرار، وتأتي هذه المناورات في سياق من أمرين، الأمر الأول يتعلق بذاتية العمل التقليدي الذي يقوم به الحرس الثوري، والأمر الثاني يتعلق بالرسائل التي يريد أن يوجهها الحرس الثوري ومن ثم القوات المسلحة الإيرانية في إتجاهات متعددة سواء للخارج او للداخل وتثبيتاً لموقع ايران في المنظومة الدولية خاصة وأن ايران كما ذكرنا سابقاً إنتقلت من مفهوم القوة الإقليمية الى مفهوم القوة الدولية.
 
العيدان: الدكتور امين حطيط ما هي برأيكم الرسائل التي تتوخاها ايران من خلال هذه المناورات إيصالها الى الجهات المعنية؟

حطيط: كما ذكرت أن الحرس الثوري يريد أن يؤكد على مسائل ثلاثة وهي بمثابة رسائل للإتجاهات التالية: الأول رسالة اولاً الى الداخل الإيراني ليُثبت أن ايران في منعة وتحصين وأنها تمتلك القدرات الدفاعية التي تجعل شعبها في حالة من الطمأنينة والهدوء والسكينة، وهذا أمر بالغ الأهمية في هذه الفترة بالذات عندما نجد أن الضغوط الدولية تتصاعد على ايران من حصار او ما شابه ذلك، الرسالة الثانية هي إقليمية وخاصة لدول الخليج (الفارسي) بأن ايران التي تمتلك القدرات العسكرية هي قادرة على الدفاع عن نفسها، وبالتالي فإن الإنخراط في أي مشروع عدواني ضد ايران لن يُجدي نفعاً لأي دولة بينما ايران مُستعدة لأن تكون في حالة تكاملية مع دول المنطقة للدفاع عن كامل المنطقة وليس عن ايران وحدها، أما الرسالة الثالثة فهي للعدو الإسرائيلي وللغرب وعلى رأسه أمريكا لتقول له إنه مهما جاهدوا من عمليات حصار وضغوط فإن ايران لن تتوقف وكما أنها إقتحمت الفضاء فإنها تُرسخ أقدامها في البحر والبر.