سياسي تونسي: دول خليجية بدعم غربي وراء تأزيم الوضع
Feb ٠٦, ٢٠١٣ ٢٢:٤١ UTC
-
اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد
نفت حركة النهضة الإسلامية في تونس بعض الإتهامات الموجة اليها بخصوص إغتيال معارض، وأكدت أن جهات تسعى لإرباك الوضع في تونس عبر إثارة الفتن وتوجيه الإتهامات جزافاً، حول تداعيات إغتيال المعارض شكري بالعيد، والجهة التي تقف وراءها حاورنا المحلل السياسي أشرف القربلي.
العيدان: السيد أشرف القربلي في تونس جرت محاولة إغتيال لمسؤول كبير في المعارضة، الى من تعزون مثل هذه العملية والى ماذا يشير توقيتها؟
القربلي: طبعاً ما يشهده الوضع العربي برمته بعد كل هذه الثورات هو عدم إستقرار الى هذه اللحظة، وهذا كان متوقعاً منذ البداية نتيجة العبث الإستخباري الغربي وأدوات الغرب في المنطقة، فبعد أن إنتخبت تونس مجلسها التأسيسي وغير ذلك من مؤسسات الدولة لُعب بالوضع الداخلي التونسي، نعلم جيداً أن قطر لها تدخلاً سافراً في كل الدول العربية وبالأخص دول الربيع العربي فنرى تدخلها كان منذ البداية وكان دائماً الشعب التونسي رافضاً لهذا التدخل، ولكن نتيجة الدعم الغربي لدويلة مثل قطر تدخلت بشكل قوي في هذه الدول خاصة تونس، اولى الدول التي قامت بثورات المنطقة العربية، فعندما رأوا أن هناك هامش إستقرار في هذه الدولة دفعوا بأدواتهم. كانت هناك نوع من الفتنة الداخلية في تونس بين جناح إسلامي وجناح ليبرالي الذين دعوا الى تعميق هذه الفتنة أكثر وأكثر الى أن أثرت على الاحداث منها قتل متظاهرين في الأشهر السابقة.
العيدان: السيد أشرف القربلي برأيكم ما هي اجندات او مصلحة هذه الأجهزة الإستخباراتية التي أشرتهم الى أنها تقف وراء أحداث تونس الأخيرة؟
القربلي: هذه الأجهزة الإستخبارية لاتستبعد في هذا الظرف، رغم أن التحقيقات لازالت جارية في هذا الموضوع، ولكن من خلال ما يوجد من وقائع وتدخلات غربية وأيدي قطرية وخليجية واضحة من السعودية سواء من التيار المتشدد الذي قام بعمليات تخريبية في الاشهر السابقة من هدم أضرحة وغير ذلك والإعتداء على الشرطة تُبع ذلك بإغتيال معارضين لكي يتأزم الوضع ولكي تكبر الفتنة داخل تونس، فالمتهم الأكبر في هذه المسألة هو الأجهزة الإستخبارية واذرعها من دويلات في المنطقة ومن بينها طبعاً قطر بالشكل الأكبر.