خبير سياسي: حلول الازمة السورية لازالت على الورق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i88932-خبير_سياسي_حلول_الازمة_السورية_لازالت_على_الورق
أكد ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن تصريحات رئيس الإئتلاف معاذ الخطيب حول التفاوض مع الحكومة لاتعبّر عن موقف الإئتلاف، وأعلن رفضه لأي تسوية مع النظام السوري، وكان الخطيب أعلن قبوله الجلوس مع ممثلين عن الحكومة السورية لبحث أفق المرحلة الإنتقالية للسلطة في سوريا، حول هذه التصريحات ومعطياتها السياسية حاورنا الباحث والخبير الأمني والسياسي طارق ابراهيم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٣ ٠٠:٥٦ UTC
  • احمد معاذ الخطيب
    احمد معاذ الخطيب

أكد ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن تصريحات رئيس الإئتلاف معاذ الخطيب حول التفاوض مع الحكومة لاتعبّر عن موقف الإئتلاف، وأعلن رفضه لأي تسوية مع النظام السوري، وكان الخطيب أعلن قبوله الجلوس مع ممثلين عن الحكومة السورية لبحث أفق المرحلة الإنتقالية للسلطة في سوريا، حول هذه التصريحات ومعطياتها السياسية حاورنا الباحث والخبير الأمني والسياسي طارق ابراهيم.



العيدان: السيد طارق ابراهيم بعد إعلان الخطيب قبوله للجلوس مع ممثلين عن الحكومة السورية أكد ما يسمى بالمؤتمر الوطني السوري أن تصريحات الخطيب لا تعبّر عن مواقفه، ماذا يعني هذا الموقف، هل ثمة خلافات معينة بين الجانبين أم ماذا؟

ابراهيم: في الواقع أن هناك خلافات تنظيمية وسياسية بين قوى ما يسمى بالمؤتمر الوطني السوري، وأعتقد أن الخطيب يحاول أن ينتهج خطاً الى حد ما فيه وسيلة حوار مع النظام، ومتطلّبات الحلول الإقليمية والدولية تتطلب ذلك، واذا تابعنا المواقف الأمريكية والروسية والسعودية وحتى بعض المواقف في تركيا تؤكد أنه لابد من الحوار مع النظام السوري، وهذا ما إنعكس أكثر على العلاقات داخل ما يسمى بالمؤتمر الوطني السوري، وبالتالي فإن الخطيب يحاول أن يقترب أكثر وأكثر من المواقف الإقليمية والدولية الدائمة في الحوار مع النظام السوري.

العيدان: السيد طارق ابراهيم على ضوء هذه المعطيات هل نتلمس ثمة حلول معينة باتت قريبة للأزمة السورية ام ماذا؟

ابراهيم: أعتقد أن هناك حلحلة سياسية الآن، حلحلة عبر الإعلام وحلحلة خلف الكواليس الدولية داخل أروقة المؤتمرات، لكن هناك من يقول انه لا حل نهائي حالياً للأزمة السورية في الوقت الذي تستمر فيه المعارك، وأعتقد ايضاً أن هناك قوى عربية ودولية خصوصاً قطر مثلاً وتركيا لاتريد الحلول السريعة مع النظام السوري، وهي لاتزال تراهن على سقوط النظام، إضافة الى بعض المواقف الفرنسية المتصلبة في هذا الشأن، وبالتالي فإن بعض قوى المعارضة المسلحة السورية تربط ذاتها ومصيرها بهذه المراهنات. أعتقد أن الحلول حالياً مازالت حلول على الورق ومازالت داخل الأروقة الدبلوماسية، بالتالي فإن منطق الحل الإستراتيجي لا زال بعيداً لأن مجرد الحديث حالياً عن محاولات روسية أمريكية وبعض المحاولات العربية ربما توحي بأننا قد دخلنا وولجنا بعض الحلول ولو كانت المسألة من خلال الحلول السياسية والإعلامية.