مفكر ايراني: إثارة الفتن الطائفية من أهم المعاول التي توجه للصحوات
Jan ٢٩, ٢٠١٣ ٢٢:٢٢ UTC
-
محمد علي آذرشب عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
أكد قائد الثورة الإسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي خلال استقباله للمشاركين في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران أن الأعداء يحاربون الصحوات الإسلامية لإيجاد الخلافات بين المسلمين. للمزيد من تسليط الأضواء إتصلنا بعضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية محمد علي آذرشب.
الموسوي: الدكتور آذرشب، ما هي مخاطر مخططات الفتن على الصحوات الإسلامية؟
آذرشب: الصحوة الإسلامية هي عودة الى الحياة، وهذه الحياة تحتاج الى ترابط عضوي بين أعضاء الجسد الواحد سواء على المستوى الفردي او على المستوى الإجتماعي فإذا تفتت هذا الجسد فإن الحياة تموت في هذا الجسد، وعندئذ تصادر أصل الصحوة لأن أصل الصحوة هو العودة الى الحياة، والحياة تتطلب كما قلت الى هذه الوحدة وهذا الترابط، فاستهداف هذا الأصل يعني مصادرة الصحوة الإسلامية، فمن هنا الخطر الذي يُهدد الصحوة هو هذا التفتت الذي يمكن أن يحدث، ولكن في اعتقادي أن الصحوة أساساً قامت على أساس إعادة الحياة الى الجسد الإسلامي، لذلك فإن هذه الحياة سوف لاتزول وإنما سوف تتعثر المسيرة بسبب المؤامرات الخارجية وبسبب مخلّفات عصر الإنحطاط والركود، مخلفات عصر الركود لابد أن تكون باقية، فمن هنا فإنها تؤثر على وحدة هذه الأمة وتراصف صفوفها.
الموسوي: الدكتور آذرشب، ما هو تقييمك لنتائج مؤتمر الوحدة الإسلامية وأهميته في هذه الظروف؟
آذرشب: ان الصحوة تواجه اليوم حرباً شعواء من أجل إيقافها ومن اجل تحجيمها واحتوائها وأهم هذه المعاول التي توجه الى الصحوة اليوم هي مسألة إثارة الفتن الطائفية، وأعتقد أن هذا المؤتمر الذي اُقيم في هذه الظروف واجه الى حد كبير هذه الحالة الموجودة اليوم في العالم الإسلامي، وبيّن أبعادها وكشف عن خلفياتها وقدّم الاقتراحات والحلول بشأن مواجهتها، والمهم في هذا الإجتماع هو أن هناك إجماعاً من قبل كل الفئات في المجتمع الإسلامي ومن قبل كل البلدان الإسلامية على أن الفتنة الطائفية يجب وأدها في مهدها، وايضاً يجب أن يكون هناك تواصل باستمرار لا أن تكون القضية على مستوى مؤتمر وينتهي هذا المؤتمر بقرارات وتنتهي القضية، يجب ان يكون هناك تواصل من أجل تنفيذ ما تقرر في هذا المؤتمر.