قيادي بحريني: تصعيد الحراك الثوري حتى تحقيق المطالب
Feb ٠٢, ٢٠١٣ ٢٢:٥٢ UTC
-
تصعيد الحراك الثوري على اعتاب ذكرى الثورة
شهدت المعارضة البحرينية تظاهرات جماهيرية حاشدة شاركت فيها اعداد ضخمة من الشعب وذلك قبل أيام من الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة في 14 من فبراير. للمزيد عن تطورات المشهد البحريني تحدث الينا الناطق باسم تحالف ثوار 14 من فبراير عبد الرؤوف الشايب.
راموز: أطلقت المعارضة البحرينية سلسلة احتجاجات تستمر ليوم الرابع عشر من فبراير إستعداداً لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة، كيف ترى هذه الفعاليات؟
الشايب: فعاليات ثوارنا في البحرين هي في سياق استمرار هذه الثورة حتى تحقيق المطالب كاملة غير مجتزأة وفي مقدمتها زوال الحكم ونظام آل خليفة وأن يكتب الشعب دستوره بنفسه ويؤسس لنظامه الجديد ويختار حكومته، إذاً هذه الفعاليات سوف تستمر وستتخذ منحى جديداً مع دخول عامها الثالث، وأعتقد أن الدفاع المقدس في مقدمة المشاريع التي سوف تُطرح من قبل ثوارنا في البحرين خصوصاً لردع هؤلاء البلطجية وهؤلاء المرتزقة الذين جاؤوا لهتك الأعراض وسفك الدماء.
راموز: السيد عبد الروؤف الشايب وماذا عن الحوار الذي دعا اليه النظام يعني كيف ترى مفهوم هذه الدعوة في النهاية؟
الشايب: هذه الدعوة لا تختلف عن الدعوات السابقة لأنها دعوة صورية وما هي إلا فقاعة من الفقاعات التي يطلقها النظام ليُسكت بها منظمات حقوق الإنسان العالمية التي بدأت نداءاتها تتصاعد وتتعالى ضد القمع الخليفي والممنهج في البحرين، ويُريد ايضاً أن يُكحل بها أعين الأنظمة الغربية التي تنتقد على استحياء هذا النظام بينما هي تدعم المسلحين والقوى المسلحة التي تحارب في سوريا وتتخذ من العنف منهجاً لها. هناك ازدواجية في المعايير واضحة من قبل الحكومات الغربية أمام نظام آل خليفة بينما هم يتخذون منهجاً مختلفاً في سوريا لكنهم لا يتخذوا نفس المنهج ليُعينوا الثوار في البحرين ليتخلصوا من هذا النظام القمعي. الحوار لن يصل الى مكان لأن شعب البحرين يعرف ألاعيب هذا النظام ومحاولته استغلاله واستفادته من الوقت وليسترد أنفاسه التي بدأت تتهالك في الآونة الأخيرة. الثوار قرارهم واحد وهو إسقاط نظام آل خليفة واستبداله بنظام ديمقراطي يرتضيه الله ورسوله.