سياسي سوري: الحكومة هي التي تحدد من سيفاوض القوى السياسية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i89185-سياسي_سوري_الحكومة_هي_التي_تحدد_من_سيفاوض_القوى_السياسية
إنتقد رئيس الإئتلاف الوطني السوري الدول الداعمة للإئتلاف، مؤكداً افتقادها لتصور واضح او حتى مشروع حل للإزمة. وأضاف معاذ الخطيب أن هناك من واعد الجماعات المسلحة بالدعم لكنه تركها تموت في المعارك، مطالباً الحكومة بانتداب نائب الرئيس للتحاور مع المعارضة. تداعيات الحوار السوري بعد قبول ائتلاف المعارضة بالحوار مع السلطة ناقشناها مع الأكاديمي والمحلل السياسي السوري الدكتور محمود محمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠١٣ ٢٢:٢٥ UTC
  • مسلحون في سوريا
    مسلحون في سوريا

إنتقد رئيس الإئتلاف الوطني السوري الدول الداعمة للإئتلاف، مؤكداً افتقادها لتصور واضح او حتى مشروع حل للإزمة. وأضاف معاذ الخطيب أن هناك من واعد الجماعات المسلحة بالدعم لكنه تركها تموت في المعارك، مطالباً الحكومة بانتداب نائب الرئيس للتحاور مع المعارضة. تداعيات الحوار السوري بعد قبول ائتلاف المعارضة بالحوار مع السلطة ناقشناها مع الأكاديمي والمحلل السياسي السوري الدكتور محمود محمد.



الموسوي: الدكتور محمود محمد، طالب معاذ الخطيب من الحكومة السورية تعيين نائب الرئيس فاروق الشرع للحوار، كيف تنظر دمشق لهذا الطلب؟

محمد: بالتأكيد هذا طلب غير مقبول لا شكلاً ولا مضموناً، الحكومة السورية هي التي تحدد من سيقوم بمفاوضة القوى السياسية التي قبلت الدخول في الحوار، معاذ الخطيب طرف سياسي كان معادياً للحكومة السورية، وأسهم هو ومن إدعى إنها معارضة سياسية في سفك الدم السوري وجعلوا الوطن يدفع الثمن غالياً، أخيراً بعد أن فشلوا وأخذوا الأمر من السيد الأمريكي في الدخول في الحوار من اجل تحقيق مكاسب أعتقد أنه لا علاقة لمصلحة الشعب السوري بها، بل هي مكاسب أمريكية بالدرجة الأولى، وتريد امريكا أن تكسب الوقت وتدفع بهؤلاء الى الداخل السوري، وبالتالي لا يحق له أن يحدد من سيكون رئيس الحوار. وقد يكون السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية وقد يكون غيره، هذا أمر داخلي يخص الحكومة السورية وأعتقد أننا في مرحلة لا نقبل فيها إملاءات حتى من الأصدقاء فكيف الأمر بالنسبة لمن إدعوا إنهم معارضة وحقيقة كانوا اعداءً لهذا الوطن، هذا أمر غير مقبول دبلوماسياً ويخضع لتقريرات الحكومة السورية والقيادة السورية هي التي تحدد من سيحاور هؤلاء.

الموسوي: الدكتور محمد، كيف تفسر التأييد الأمريكي للحوار والرفض التركي له؟

محمد: أعتقد أنه تبادل أدوار، الولايات المتحدة حينما دفعت هؤلاء للدخول في الحوار الآن، قبل فترة كانت تدعوهم الى عدم الدخول في الحوار، وكانت تعتقد أن بإمكانها تحقيق نصر ميداني على الأرض، بالتالي عوّلت على المرتزقة والذين حملوا السلاح من كل أنحاء الدنيا وهم شذاذ ومجرمون حقيقيون، لكن بصمود الجيش السوري والقيادة السورية وصمود الشعب السوري أدركت امريكا أن عليها أن تلحق بالوقت وأن تُحقق مكاسباً معيناً فدفعت هذه الجماعة التي أوجدتها وأشرفت على ولادة نسخة من مجلس اسطنبول السابق سمّته ائتلاف الدوحة. تركيا وجدت نفسها على مفترق الطريق دفعت بها الولايات المتحدة لتكون أداة لضرب سوريا واعتقدت مخطأة أنها بمقدورها أن تفعل شيئاً وأن تقبض الثمن، الأمريكيون كما نعرفهم دائماً يستخدمون الشخص او الحكومة او التيار السياسي لمرحلة، إن يحقق لهم مصلحة فخيراً وإن لم يُحقق فيرمى، كما يستخدم المنديل مرة واحدة.