سياسي مصري: زيارة احمدي نجاد فرصة لتوطيد العلاقات بين البلدين
Feb ٠٥, ٢٠١٣ ٢٢:١١ UTC
-
الرئيس المصري محمد مرسي مستقبلاً الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في القاهرة
وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى القاهرة للمشاركة في القمة الإسلامية التي تنعقد الیوم الأربعاء وتستمر يومين، وأجرى مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تنمية العلاقات بين البلدين ووصف محادثاته مع الرئيس محمد مرسي بالمُثمرة. حول زيارة الرئيس أحمدي نجاد الى القاهرة، حاورنا القيادي في حزب الحرية والعدالة السيد جمال تاج الدين.
الموسوي: السيد جمال تاج الدين، ما أهمية زيارة الرئيس الإيراني لمصر، وهل تشكل فرصة لتوطيد العلاقات بين البلدين؟
تاج الدين: طبعاً لاشك أن زيارة الرئيس احمدي نجاد الثلاثاء لمصر تعتبر حدثاً سياسياً كبيراً، ولأول مرة يزور حاكم إيراني بعد الثورة الإسلامية في ايران مصر، حيث هذا الأمر كان أمراً غير مرغوب فيه خلال الأنظمة السابقة التي سبقت ثورة 25 من يناير حيث أنها كانت تسعى دائماً الى إرضاء الحليف الأمريكي او الإسرائيلي على حساب المصلحة العليا للدول الإسلامية. اليوم تعتبر صفحة جديدة يتم فتحها في العلاقات المصرية الإيرانية.
الموسوي: السيد تاج الدين، هل أن مشاركة ايران في القمة الإسلامية في القاهرة يمكن أن تفعل جهوداً للحل السياسي للأزمة السورية؟
تاج الدين: لاشك أن أحد معوقات تطبيع العلاقات مع جامعة الدول العربية والدول الإسلامية هي المشكلة السورية ولا شك أن الدولة الإيرانية تستطيع من خلال التعاون بين مصر وأطراف في المنطقة أن تقوم بحل هذه المشكلة لحقن دماء الشعب السوري ولمحاولة حل المشكلة في أسرع وقت حقناً للدماء ومنعاً لاستنزاف دماء تسيل مرة أخرى من الشباب السوري، وأن هذا الأمر سيكون محل طرح وحوار بين الرئيس المصري وبين الرئيس الإيراني في هذه الزيارة.
الموسوي: ما الذي يمكن أن تتمخض عنه المحادثات الإيرانية المصرية بحكم دورهما في هذه المرحلة؟
تاج الدين: أعتقد أنه سيتم تحديد او يجري تشكيل لجان لحل هذه المشكلات لتعمل بصورة مستقيمة بين البلدين ولا تكون كسابقاتها، فإنه تم الإتفاق بين مصر وايران وتركيا والسعودية على تشكيل هذه الدول لجاناً تقوم بحل الأزمة السورية ولكن بكل أسف توقفت هذه المحاولة. أرجو أن تنجح هذه المحاولات هذه المرة لإنهاء هذا الصراع الدامي الذي لا يخدم إلا المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، وأعتقد أن ما يتم الإعلان عنه من هذه الزيارة سيتم حسم ووضع نقاط هامة لحل هذه الإشكالية.