اعلامي عراقي: الأزمات السياسية في البلد أرضية خصبة للإرهاب
Feb ٠٨, ٢٠١٣ ٢٢:٢٩ UTC
-
آثار الدمار الذي خلفها تفجيرات بسيارات مفخخة
اُثيرت تساؤلات حول عودة موجة التفجيرات في العراق وتزامنها في عدد من المدن ومناطق البلد، في وقت يتواصل انسداد الأفق السياسي رغم تأثير ذلك على الجوانب الخدماتية والتطور الحياتي. لقراءة أبعاد الوضع العراقي واستمرار مسلسل التفجيرات حاورنا المحلل السياسي والإعلامي العراقي نزار حيدر.
العيدان: السيد نزار حيدر، ما يُسجل على الوضع العراقي هو موجة جديدة من التفجيرات التي طالت عدداً من المدن والمناطق العراقية. ما معنى حصول هذه التفجيرات وما معنى الزخم من هذه التفجيرات؟
حيدر: طبعاً لاشك أن الظروف السياسية التي تمر بالعراق، الأزمات السياسية المتتالية، هي التي خلقت هذه الأرضية الخصبة للإرهابيين ليفجروا ويقتلوا ويعتدوا على الأبرياء من العراقيين، لأن الأزمات السياسية عادة هي التي تُسبب الإنسداد الأمني بشكل عام من جانب كما أنها تسبب عرقلة او ضعف الخطط الأمنية التي تعمل عليها الأجهزة الأمنية، الوزارات الأمنية في البلد.
العيدان: السيد نزار حيدر، هل نفهم أن ما يجري الآن من تفجيرات مرتبطة بصورة مطردة مع الأوضاع السياسية او الأزمة السياسية الراهنة في العراق؟
حيدر: أنا أعتقد أنه إذا كانت الأزمة السياسية مستمرة ومتصاعدة يوماً بعد آخر فإننا سنشهد إرهاباً متصاعداً كذلك وإن كان ذلك شيء يؤسف له، شيء يبعث على الحزن وعلى الأسى بعد عشرة اعوام من تغيير النظام لازال المواطن العراقي تحت رحمة إرهابيين، إرهاب الأزمات السياسية التي يخلقها ويصنعها السياسيون وإرهاب المجموعات الإرهابية التي تقتل وتفجر.