سياسي بحريني: السلطة لا تملك أبسط أبجديات الحوار
Feb ٠٨, ٢٠١٣ ٢٢:٣٤ UTC
-
قوات بحرينية تعتدي على أحد المتظاهرين- ارشيف
أكد عالم الدين الشيخ عيسى قاسم أن نتيجة الحوار في البحرين محسومة سلفاً في ظل التفاوت الفاحش في التمثيل. وقال إن الأولى لمن خطط الحوار أن يساوي بين طرفي الحوار، بينما تتواصل المسيرات والإستعدادات لإحياء الذكرى الثانية للثورة. للوقوف عند تداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي جعفر العلوي.
العيدان: السيد جعفر العلوي، ما هي أهم محطات الحراك الشعبي في البحرين، وكيف هي الإستعدادات الجارية من أجل إحياء الذكرى الثانية للثورة؟
العلوي: الحالة العامة في البحرين في هذه الأيام تغلي باتجاه التحضير لفعالية الإضراب العام ليوم الرابع عشر من فبراير، هنالك مسيرات ليلية في معظم القرى والأرياف وحتى أن البارحة خرجت المسيرات، وكان القمع الوحشي سيد الموقف من قبل السلطة، حيث تم قمع العديد من المسيرات، وقامت قوات الأمن ايضاً بانتهاك حرمة المناطق وداهمت العديد من البيوت، واستخدمت كل أدوات القمع رغم الحديث عن الحوار لأن السلطة لا تملك إلاّ لغة العنف والقوة.
العيدان: السيد جعفر العلوي، الشيخ عيسى قاسم يؤكد أن الحوار مع النظام محسوم، ماذا يعني بذلك؟
العلوي: يعني أن الحوار في رؤية سماحة الشيخ في أصله ليس خاطئاً وليس خطأ في نظره، ولكن السلطة بأسلوبها الحالي وطريقتها في التعامل مع أبسط أبجديات الحوار فإنها لا تملك ذلك ولا تريد أن تخلق البيئة الطيبة للوصول الى وضع مريح لكافة الأطراف، لاستخدامها العنف والجبروت والقوة والكذب، فهي تغالط نفسها حينما تتصور أن هناك طرفاً من الشعب سيقبل بالحوار معها.
العيدان: السيد جعفر العلوي، وماذا عن التقارير بخصوص قمع النسوة المتظاهرات والأطفال؟
العلوي: النساء في البحرين مثلهن مثل الرجال يقمن بالواجب الآن وهن يتعرضن حقيقة لمثل ما يتعرض له الرجال، فالقمع الذي يسود المناطق وما يؤدي الى اختناق الكثير من الأطفال والنساء يؤدي الى حالة غضب، والمرأة الواعية تتحمل العبء الأساسي في الحراك اليومي وهي تشاطر الرجل آلامه وآماله ايضاً.