قيادي بحريني: بدء العد التنازلي لاحياء الذكرى الثانية للثورة
Feb ٠٩, ٢٠١٣ ٢٣:١٨ UTC
-
حشود ضخمة شاركت في المسيرة الجماهيرية بالمنامة- ارشيف
أطلق ثوار 14 من فبراير مسيرات حاشدة في العديد من المدن البحرينية، كما شاركت الجمعيات السياسية في إخراج مسيرات مماثلة في إطار التعبئة الجارية في البحرين على أعتاب الذكرى الثانية للثورة، لقراءة المشهد البحريني وأهم التحركات الشعبية والميدانية الجارية هناك حاورنا القيادي في جمعية العمل الإسلامي السيد هشام الصباغ.
العيدان: السيد هشام الصباغ ما هي أبعاد التعبئة الشعبية مع إقتراب ذكرى الرابع عشر من فبراير وأهم معالم هذا الحراك الشعبي؟
الصباغ: الحراك الميداني وتحركات الشارع تتشكل من تسيير مسيرات في عدة مناطق، وكانت المسيرة المركزية في منطقة مقاضة حيث تحدث فيها عوائل الشهداء وبعض السياسيين عن المطالب المشروعة للشعب البحريني، وايضاً عن التعبئة ليوم الرابع عشر من فبراير، وبدأنا في العد التنازلي للإستعداد للذكرى الثانية للثورة المجيدة التي إنطلقت في الرابع عشر من فبراير في العام 2011. الجمعيات السياسية كان لها تجمعاً وعدة فعاليات في ساحة المقشع، وكان هناك خطاب لنائب رئيس جمعية الوفاق الذي أكد على عدة مطالب الثورة، وايضاً كان هناك تكريماً للمصابين وعلى رأسهم المصاب عقيل الذي اُصيب قبل اكثر من شهرين بإصابة مباشرة في الوجه واليدين، وهذه التحركات كلها تأتي في حركة تصاعدية، الجمعيات السياسية من جهة وحركة الشارع، وقد تفوق صوت الشارع على السياسة وطاولة الحوار.
العيدان: السيد هشام الصباغ على ذكركم لقضية طاولة الحوار هل تتوقعون بأن هناك شيء ما سيرشح عن هذه الطاولة وهذا الحوار؟
الصباغ: نحن لانعوّل على هذا الحوار، والمعارضة والأطراف التي ستدخل، هي لا تراهن كثيراً ولا تعطي تفاؤلاً إنما نظرتها نظرة سوداوية الى هذا الحوار، ونحن نصحنا الأخوة في التنظيمات السياسية أن هذا المكان لن يُفلح ولن يُحقق طموحات شعب البحرين، إنما سوف يتم الإتفاق على المطالب الشعبية ظاهرياً، لتقوم السلطة بتزوير ذلك على انها جلست جلسة لحلحلة الأمور وجلسة الى إطلاق الحريات ولسماح بالحريات ومحاسبة المتسببين. هذا الحوار لن يرشح عنه أي شيء ولن يصل الى أي شيء.