خبير سوري: الحكومة السورية لاتزال صامدة رغم الهجمة الدولية
Feb ١١, ٢٠١٣ ٢٢:١١ UTC
-
قتلى وجرحى بتفجير قرب معبر باب الهوى الحدودي
وقع إنفجار كبير في قافلة من السيارات المتجهة من تركيا الى سوريا على الطرف التركي من الحدود بين البلدين بالقرب من معبر باب الهوا مخلفاً 11 قتيلاً و35جريحاً إضافة الى احتراق عدة سيارات. حول إتهام دمشق للجماعات المسلحة والدول الداعمة لها والإنفجار الأخير على الحدود السورية التركية نستمع للحوار التالي مع الخبير السياسي والإستراتيجي الدكتور يونس عودة.
العيدان: الدكتور يونس عودة، دمشق تؤكد أنها تواجه حرباً مع منظمات إرهابية منتمية الى القاعدة ومدعومة من القوى الدولية الإقليمية، كيف تعلقون؟
عودة: هذا ليس ما تقوله دمشق فقط، كل العالم بدأ يعترف به وخصوصاً أكبر خصوم دمشق وأكبر أعدائها الولايات المتحدة الأمريكية التي قالت إن جبهة النصرة موجودة على أرض سوريا وأنها تقاتل، وأكثر من ذلك فأن كل الدول تقول أن مجاميع كثيرة من المتطرفين والإرهابيين الذين يُقاتلون الحكومة السورية والشعب السوري، لذلك أن ما تقوله دمشق هو من باب تأكيد المؤكد وهو الذي بات معروفاً لدى القاصي والداني وأظن أن الذي دفع بالمنظمات الإرهابية والإرهابيين الى دمشق سوف يكون مسؤولاً عن عمل هؤلاء، لأنه دائماً من يربي القاتل، فيعود الاخير يقتله، يعني كما يُقال في المثل العربي "الشخص لم يُرب الدب فالدب آكله".
العيدان: الدكتور يونس عودة، وماذا عن الإنفجار الذي وقع داخل الأراضي الحدوية في تركيا وأوقع عشرات القتلى والجرحى حيث عزت المصادر التركية الى أنه حصل في قوافل تنقل المساعدات للاجئين السوريين على أراضيها؟
عودة: لاشك أن مثل هذه القوافل لابد أنها تحمل متفجرات وإلاّ كيف انفجرت؟ هل هي مساعدات؟ من أين أتت هذه القافلة؟ ألم تمر في الأراضي التركية وهي الأراضي المسموح لها في تمويل الإرهابيين بالسلاح؟ أنا أعتقد انه بعد إنفضاح كل هذه السياسات التي جرت من خلال تركيب وشيطنة كل الأمور ومن ثم يكونوا أمام الجدار، اليوم الأتراك امام الجدار وهم طالما كذبوا على انفسهم وعلى العالم، قالوا نظام الأسد لن يتحمل أكثر من أسبوعين ثم يسقط، فمرت سنتان ويبدو أن النظام السوري رغم كل هذه الهجمة الدولية الكبيرة عليه لايزال صامداً، وفي كل الأحوال هو ما أعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي السابق اليوم بأننا حاولنا إسقاط الأسد لكننا فشلنا.