قيادي بحريني: الديمقراطية ستتحقق قريباً
Feb ١٢, ٢٠١٣ ٢١:٥٨ UTC
-
الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية
قال الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية إنه على ثقة بأن مطالب الشعب البحريني للتغيير الديمقراطي ستتحقق في زمن منظور«وأن المعارضة قادرة على حل مشاكل البلد اذا ما شكّلت الحكومة لمتابعة تطورات الوضع في البحرين». حول هذا الموضوع تحدث لإذاعتنا الإعلامي السيد عباس أبو صفوان.
الموسوي: السيد عباس أبو صفوان الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية، الشيخ علي سلمان أكد أن المطالب بالتغيير الديمقراطي ستتحقق على المدى المنظور، ما الذي استند اليه الشيخ سلمان؟
أبو صفوان: في كل الأحوال هذا القطار إنطلق ليصل في النهاية الى محطته وهي محطة التغيير الديمقراطي والتحوّل نحو نظام يؤسس لحكومة وبرلمان ينتخبه الناس. هذا المسار سيُفضي قريباً الى هذا النوع من الإنتصار؟ كل الأمم وصلت الى مبتغاها وأعتقد أن البحرينيين بعد نضالهم الطويل حقيقة، يعني بعد أكثر من مئة عام وهم يناضلون من أجل الديمقراطية فالله سينصرهم وهم شعب مقدام، لا ينحني، ولا ينكسر، وأن حجم العنف والدعم الإقليمي والغربي للسلطات الدكتاتورية القائمة لن يُغيّر من طبيعة الحراك في الذكرى الثانية الآن. في الداخل الحراك الميداني كبير وايضاً الحراك السياسي كبير، حتى وهو يختار الرابع عشر من فبراير فإن هذا اليوم سيظل بُعبُعاً ضد المعادين للديمقراطية وضد الخائفين من المساواة والنشاط، في الخارج هناك نشاط ملحوظ والتظاهرات من لندن الى واشنطن والى كل مكان وكل الدنيا تصرخ في ذكرى الرابع عشر من فبراير، ولا أعتقد أن البحرينيين لديهم شك، ولو كان عند الناس شك بأنهم لن ينتصروا لما خرجوا. الإيمان كبير بالغد والإيمان كبير بأن الديمقراطية بإذن الله لن تكون بعيدة عن هذا الشعب.
الموسوي: السيد عباس أبو صفوان، مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة، ما تقييمك لها؟ ما الذي حققته وما الذي لم تحققه حتى الآن؟
أبو صفوان: الثورة حققت من خلال وضع قضية البحرين على المستوى الدولي، أنها قضية متفجرة وأنه لا يمكن تحقيق الإستقرار في المنطقة من دون إنجاز تسوية تاريخية في داخل البحرين، لا أتحدث عن تسوية هشّة ولا أتحدث عن شبه تسوية ولا اتحدث عن نوع تسوية على مراحل، أتحدث عن تسوية تاريخية تفضي الى أن يكون الشعب حقيقة سيداً ومديراً لثرواته ولقراره السياسي، فأهم إنجاز في القضية البحرينية هو أننا لم نعد منسيين، بتنا على المحك وفي القبال يجب أن يتخذ العالم كله إجراءً لكي يُنقذ ما تبقى من مصالحه في داخل البحرين، هذه المصالح التي تدمرها العائلة القائمة.