قيادي بحريني: لازال الخيار الأمني هو السائد في البلد
Feb ١٥, ٢٠١٣ ٢١:١٤ UTC
-
مسيرات شعبية في الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير في البحرين
أكد عالم الدين الشيخ عيسى احمد قاسم أن ذكرى إنطلاقة الثورة تركت هذا العام بصمة جماهيرية فولادية على مواصلة الحراك، معتبراً أن استشهاد الفتى حسين الجزيري في الذكرى الثانية للثورة شاهد صارخ على تغليب العنف عند السلطة على لغة الحوار. للمزيد حول تطورات المشهد البحريني حاورنا امين عام التجمع الوطني الديمقراطي السيد فاضل عباس.
الموسوي: السيد فاضل عباس، ما الذي يجعل النظام البحريني يواجه المسيرات في الذكرى الثانية للثورة بهذا البطش والقمع؟
عباس: في الحقيقة النظام البحريني لازال يضع الحل الأمني كحل رقم واحد وبالتالي النظام البحريني الآن بعيد عن أي حل سياسي ومستمر في عملية القمع، والآن ونحن نتحدث في هذا اللقاء هناك قمع شديد جداً واستخدام كبير للقوة من قبل النظام ضد المتظاهرين الذين توجهوا الى ميدان اللؤلؤة، ونسي النظام أن ميدان اللؤلؤة هو ميدان مُلك للشعب البحريني ولا يجوز استخدام هذه القوة، وبالتالي هناك سياسة أمنية واحدة لدى النظام ولازال الحل السياسي بعيداً عن البحرين، مازال الخيار الأمني لدى النظام هو السائد حالياً وما حصل يوم الخميس في الرابع عشر من فبراير وما يحصل الآن في البحرين يؤكد على هذه السياسة الأمنية.
الموسوي: السيد فاضل عباس، شهيدان وعشرات الجرحى في الذكرى الثانية للثورة فلماذا هذا الصمت الإقليمي والدولي؟
عباس: هناك تخاذل إقليمي ودولي للأسف، نحن نشاهد كيف أن النظام السعودي والإدارة الأمريكية وعلى المستوى الإقليمي والدولي يدعمون النظام البحريني في عملية القمع، النظام البحريني لا يشعر بأن هناك عقاباً سوف يطاله او أن هناك مساءلة دولية سوف تطاله سواء كان في محكمة الجنايات الدولية او في مجلس الأمن او في مجلس حقوق الإنسان، كل هذه المنظمات الدولية هي حاضرة فقط للدول التي تقف ضد السياسة الأمريكية، ولكن الدول او الأنظمة العملاء للإدارة الأمريكية كالنظام البحريني لا يوجد أي مساءلة لهم. هنا يشعر النظام البحريني أنه قادر على البطش، قادر على استخدام القوة، قادر على مزيد من القتل دون أن يكون هناك عقاباً. هناك تخاذلاً دولياً للأسف، نعرف أن الإدارة الأمريكية كيف تكيل بمكيالين وكيف تستخدم حقوق الإنسان للمصالح الأمريكية وليس من أجل حقوق الإنسان لأن ما يحصل في البحرين جريمة كبيرة أخلاقياً ومهنياً لا يجوز الصمت عليها.