خبير ايراني: امريكا وصلت الى طريق مسدود في المنطقة
Feb ١٣, ٢٠١٣ ٢١:٢٥ UTC
-
وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أجرى وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وأكدت ايران إستعدادها للتوصل الى إتفاق شامل مع الوكالة شرط الإعتراف رسمياً بحقوقها في الإستخدام السلمي للطاقة النووية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.
المحاور: السيد امير الموسوي بماذا تتميز هذه الجولة من المحادثات مع الوكالة الدولية عن سابقاتها وما هي النتائج التي يمكن أن تخرج بها؟
الموسوي: في هذه المفاوضات إلا الإتفاق على البروتوكول الذي تمت صياغته في زيارة السيد امانو الى طهران في العام الماضي، هذا البروتوكول سيسمح ربما للمفتشين الدوليين أن يزوروا موقعاً غير نووي بصورة إستثنائية، وهو موقع برشين وهو في الحقيقة موقع غير نووي وليس من حق الوكالة أن تطالب بزيارة مواقع غير نووية، لكن ايران لإبداء حسن النوايا وإبداء المزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبما أن هناك إستفهامات وبعض الإشكالات التي طرحتها الإدارة الأمريكية حول هذا الموقع، طالبت ايران بتسليمها المستندات والوثائق حول هذه الشكوك، الا انه الى الآن لم تستلم أي مستند في هذا الخصوص لكنها وافقت بصورة مشروطة أن يتم التوقيع على برتوكول يُحدد آلية هذا التفتيش بصورة معينة ويضع إطاراً إدارياً محدداً يمكن المفتشين من زيارة هذا الموقع بصورة إستثنائية ولمرة واحدة، لأن هذا الباب لابد أن لا تُفتح وإلاّ يقوم المفتشون بالتطاول على الحقوق السيادية للبلد وهذا مرفوض كذلك في لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
المحاور: السيد امير الموسوي، الرئيس الامريكي أوباما قال إنه آن الأوان لحل دبلوماسي مع ايران، كيف يكون ذلك برأيك؟
الموسوي: نعم حان الاوان بالنسبة الجانب الأمريكي لانه داخل في أزمة إقتصادية خانقة وكذلك في أزمة أمنية، بالإضافة الى أنه وصل الى طريق غير مريح وممكن أن نسميه طريق مسدود في المنطقة، حلفاءه في المنطقة إما سقطوا وإما آلين الى السقوط، هناك إنزعاج وتزعزع وإضطراب في المعسكر الغربي في المنطقة، الكيان الصهيوني في أسوأ حالاته. يعيش حالة الخوف والذعر وعدم الإستقرار والأمن، أولاً بسبب سياساته الإجرامية والشيطانية وبسبب نهاية حلفاءه في المنطقة، ولا يمكن أن يتم هذا الأمر إلاّ بالتفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ايران فتحت الأبواب لكن بصورة مشروطة، طالبت الإدارة الأمريكية بإبداء حسن النوايا وإبداء جديتها في الحوار، فعلى الإدارة الأمريكية أن تقوم بخطوات محددة إن كان في مجال رفع العقوبات او في مجال فتح الأموال المجمدة او في مجال تعديل السياسات العدائية والتصعيدية ضد ايران، ويمكن أن ينعكس ذلك في إجتماعات مجموعة "خمسة زائد واحد" القادمة في كزاخستان بالإضافة الى السياسات العدائية الإعلامية ودعمها للإرهاب لبعض الجماعات الإرهابية المعارضة وكذلك التجييش ضد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.