ناشط بحريني: ما يجري لايُعبّر عن أي حوار ومرفوض شعبياً
Feb ١٣, ٢٠١٣ ٢١:٣٨ UTC
-
القوات البحرينية تواصل قمع المسيرات الاحتجاجية
تظاهر الآلاف من البحرينيين في مختلف أنحاء البلاد عشية الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة فيما إستخدمت الشرطة ضد المتظاهرين في بعض القرى القريبة من المنامة الغازات السامة والقنابل الصوتية، للإضاءة أكثر على المشهد البحريني إتصلنا بالناشط السياسي علي المشيمع.
الموسوي: السيد علي المشيمع الى اين وصل الحوار بين المعارضة والنظام؟
المشيمع: نحن لا نعتقد بوجود حوار وإنما وجود لقاء إن صح التعبير، وما يجري هو مرفوض شعبياً، ثم أن النظام طوال تاريخه لم يعترف يوماً بشعبه ولم يجلس على مائدة المفاوضات ولا يمكن أن يخلص بأي نتيجة تكون لصالح الناس، بل الناس وبشكل يومي يتحاورون مع البنادق ومع الغازات السامة ورصاص الشوزن، يتحاورون لأنهم يتعذبون في كل يوم في طوامير السجون، ويتحاورون لأنهم مازالوا يُعانون من ألم الفقر ويتحاورون لأنه مازالت حرائرنا ترزحن في المعتقلات ويتحاورون لمقاومتهم مع وجود الإحتلال السعودي في أرض البحرين المحتلة، إذن لا حديث عن حوار والناس أساساً ليست مهتمة بما يدور في هذه الأروقة وهي مشغولة بأن تحتفي بالذكرى الثانية لإنطلاق الثورة.
الموسوي: السيد المشيمع وماذا سيكون برنامج إحياء الذكرى الثانية للثورة؟
المشيمع: هناك فعاليات كثيرة أبرزها ربما اولاً الإضراب العام الذي يمتنع فيه الموظفين والطلاب والتجار وأصحاب المحلات من فتح محالهم التجارية والذهاب الى أعمالهم، ثم سيكون هذا اليوم حافلاً عبر ذهاب وزحف كل الشباب والثوار الى مختلف الميادين. نتوقع ان يكون هناك إستنفار وقد بدأ إستنفار أمني واسع في مختلف مناطق البحرين، لكن لم يأل البحرينيون جهداً أن يبرزوا في هذه الساحات وفي هذه الميادين إحتفاءاً بهذه الذكرى، والكل يترقب هذا اليوم ويحسب الدقائق والساعات لأن الرابع عشر من فبراير واقعاً ذكرى تهفو لها نفوس البحرينيين ويترقبها ليس فقط المعارضين والثائرين وإنما حتى الموالين الى هذا النظام، بالتالي نحن نترقب هذا اليوم ونعتقد أن الشباب والثوار سيقوموا بواجبهم كما ينبغي في نزولهم الى الساحات والميادين.