الموسوي: ايران تريد أن يعترف المجتمع الدولي بإمتلاكها التقنية النووية
Feb ٢٧, ٢٠١٣ ٠١:٣٩ UTC
-
سعيد جليلي يلتقي كاثرين اشتون قبيل جولة المحادثات الثانية
اختتمت الجولة الأولى من المحادثات بين ايران ومجموعة الدول الست في ألماتي في كزاخستان على أن تُستأنف الجولة الثانية الیوم الأربعاء. وشهدت أروقة مقر الإجتماع مشاورات ثنائية دبلوماسية عقب انتهاء هذه الجولة بين المفاوضين الإيرانيين والدول الست. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.
المحاور: أعلنت ايران أنها ستقدم مقترحات جديدة خلال هذه المباحثات بعد تلقيها عرضاً جديداً من الدول الست، ما هي فحوى العرض الغربي والمقترحات الإيرانية الجديدة؟
الموسوي: المقترح الغربي يتضمن ثلاثة مواضيع حسب التكهنات، الموضوع الأول إيقاف تخصيب اليورانيوم الى درجة 20%، النقطة الثانية تعطيل محطة فوردو النووية، والنقطة الثالثة هي إخراج اليورانيوم المُخصب بدرجة 20% والمُخزّن في ايران الى دولة ثالثة، يعني الفائض من هذا اليورانيوم وإخراجه الى إحدى الدول الصديقة لإيران وللمجتمع الدولي. هذه هي المُقترحات الأساسية من الجانب الغربي. الجانب الإيراني ربما هيأ لهذه المقترحات خمس مقترحات أخرى ستتوائم مع المقترح الغربي اذا ما كانت المقترحات الغربية تحتوي على مقترحات أساسية تؤمّن الرؤية الإيرانية والتوقعات الإيرانية وأهمها موضوعان أساسيان، الموضوع الأول هو الإعتراف الرسمي بحقها في امتلاك تقنية نووية سلمية واستمرار تخصيب اليورانيوم بدرجة 5%، النقطة الثانية هي رفع العقوبات وإلغاؤها بالكامل. ربما تكون بصورة تدريجية لكن لابد أن يوضع أفق محدد لهذه العقوبات إن كانت عقوبات أحادية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية او الإتحاد الأوربي او من قبل مجلس الأمن الدولي فهذه نقاط أساسية، بعد ذلك يمكن للجانب الإيراني أن ينظر ماذا سيقدم مقابل هذه المقترحات الغربية. أعتقد أن ايران لا يهمها وليس لديها تعصب خاص لموضوع التخصيب بدرجة 20%.
المحاور: السيد امير الموسوي، برأيك هل ستخرج هذه المحادثات بنتائج إيجابية؟
الموسوي: اذا ما عقل الغرب واذا ما أتى بصفة مفاوض ذو صلاحيات محددة وكبيرة وأعتقد أن الكرة في ملعب الدول الغربية، اذا ما أرادت التفاهم. عليها أن تتفهم المطلب الإيراني الذي هو قانوني ويأتي ضمن بنود معاهدة الـMPT وليس أكثر من ذلك. ايران تريد أن يعترف المجتمع الدولي بحقها بامتلاك التقنية النووية باعتبارها دولة موقعة على معاهدة الـMPT وملتزمة بها ومتعاونة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والعقوبات التي فرضت على خلفية هذا البرنامج هي عقوبات غير منطقية وغير قانونية لأن ايران متعاونة بالكامل مع الوكالة ولا تريد أكثر من أن يعترف بحقها، وجميع التقارير تؤكد أن برنامج ايران غير منحرف عن الإتجاه غير المدني، اذن هناك أسباب منطقية وحقيقية وواقعية تفرض على الغرب أن يعترف بهذا البرنامج رسمياً وأن يرفع ويلغي جميع العقوبات التي فرضها ظلماً وجوراً على ايران.