خبير سياسي: محادثات كازاخستان كانت واقعية في التعامل
Feb ٢٨, ٢٠١٣ ٠٢:٢٤ UTC
-
الوفد الايراني برئاسة سعيد جليلي
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إصرار طهران على عدم تجاهل حقوقها في إمتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، وقال جليلي عقب إنتهاء المحادثات مع الدول الست إن رد الاخيرة على مقترحات ايران كان أكثر واقعية من السابق، مُعلناً إستعداد طهران لأبداء خطوات للتعاون، حول معطيات المحادثات والموقف الإيراني منها نتوقف ورؤية الخبير السياسي والإستراتيجي الدكتور رياض الأخرس.
العيدان: الدكتور رياض الأخرس ظهرت عدة قراءات لنتائج إجتماعات كازاخستان بخصوص البرنامج النووي الإيراني، كيف تقومون طبيعة وحقيقة هذه القراءات وما مدى ملامستها للواقع؟
الأخرس: في الحقيقة حسب التسريبات الصادرة عن الطرفين، الطرف الإيراني وطرف مجموعة خمسة زائد واحد يقول إن الأجواء هذه المرة أفضل من المرات السابقة، وهناك نوع من الطروح الواقعية للمجموعة السداسية نحو ايران وهذا اذا استكمل بالفعل ولم تتعرض هذه المجموعة لضغوط تمارس عليها من قبل الكيان الإسرائيلي ومن قبل اللوبيات المؤيدة له في الغرب وفي الولايات المتحدة تحديداً فإنه يمكن أن يكون نقطة تبشر بنوع من الواقعية في التعامل، وبالتالي الإتجاه نحو حل لهذا الموضوع بهدوء وبعيداً عن ضغوط وبعيداً عن الحصار وعن المنطق الذي كانت تتبعه الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي نحو ايران من أجل إجبارها على الرضوخ للمطالب الغربية بالتنازل عن حقوقها في المجال النووي وهذا ما لا يمكن أن يقبل به الإيرانيون.
العيدان: الدكتور رياض الأخرس ايران ومن خلال تصريحات جليلي أكدت أنها تتمسك بحقها النووي ومواقعها ومفاعلاتها النووية ولكنها في نفس الوقت تتعاطى مع الموقف الدولي اذا كان جاداً في هذا الصدد، كيف تقومون هذا الموقف الإيراني؟
الأخرس: اذا إستمر هذا النهج في الحقيقة وإتجهت جميع الأطراف نحو الأخذ بعين الإعتبار حقوق الشعب الإيراني في أن يكون عنده دورة كاملة للوقود النووي فإن الإيرانيين أعتقد ايضاً سوف يقدمون كل ما لديهم بحسب الوثائق الدولية ووثائق الوكالة والمعطيات الموجودة من اجل طمأنة المجتمع الغربي اذا كان بالفعل يبحث عن الإطمئنان لأن البرنامج الإيراني كل شيء فيه يقول إنه سلمي وعجز هؤلاء رغم أكثر من عشر سنين من جولات التفتيش والكاميرات والجهود الإستخباراتية عن إيجاد أي شيء له قيمة حقيقية وواقعية في إثبات إن هناك برنامجاً آخر غير هذا البرنامج، لذلك الإيرانيون يتمتعون بموقف قوي من هذه الناحية، إنهم يستطيعون طمأنة المجتمع الدولي اذا كان ما يسمى بالمجتمع الدولي والمجموعة السداسية تبحث بالفعل عما يطمأئنها بعيداً عن الإتهامات المسبقة وبعيداً عن الضغوط السياسية.