أفقهي: الدعوة الأمريكية تعكس ازدواجيتها وعدم مصداقيتها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i89646-أفقهي_الدعوة_الأمريكية_تعكس_ازدواجيتها_وعدم_مصداقيتها
دعت الخارجية الأمريكية الرئيس السوري بشار الأسد السماح بإنطلاق المحادثات السياسية مع المعارضة في حين أعلن رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال ريموند أودرنو أن خُطط  التدخل في سوريا جاهزة. للمزيد من تسليط الأضواء على الشأن السوري تحدث الينا الخبير في شؤون الشرق الأوسط السيد هادي أفقهي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠١٣ ٠١:٢٤ UTC
  • الرئيس السوري بشار الأسد و رئيس الأركان الأمريكي الجنرال ريموند أودرنو
    الرئيس السوري بشار الأسد و رئيس الأركان الأمريكي الجنرال ريموند أودرنو

دعت الخارجية الأمريكية الرئيس السوري بشار الأسد السماح بإنطلاق المحادثات السياسية مع المعارضة في حين أعلن رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال ريموند أودرنو أن خُطط  التدخل في سوريا جاهزة. للمزيد من تسليط الأضواء على الشأن السوري تحدث الينا الخبير في شؤون الشرق الأوسط السيد هادي أفقهي.


راموز:
بينما تواصل الخارجية الأمريكية دعوتها للنظام السوري للتفاوض مع المعارضة، أعلن رئيس أركان الجيش الأمريكي أن خُطط التدخل في سوريا جاهزة! كيف يمكن الجمع بين هذين الموقفين الأمريكيين وتفسيرها نظراً للتطورات؟

أفقهي: هذه هي أخي الكريم إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الإستكبارية وتسمى سياسة العصا والجزرة فيقترحون حلاً للأزمة السورية عن طريق الحوار السياسي والمفاوضات مع المعارضة ومع ما يسمى بالإئتلاف الوطني ويلوحون بالأساطيل في البحار وفي المحيطات وفي سواحل البحر الأبيض المتوسط، فنلاحظ هذه الإزدواجية. هذا مع الأسف يُدلل على عدم مصداقية أمريكا من جهة وعلى انكفاء دورها واستجابتها للإنتصارات التي حققها الجيش السوري وللهزائم التي مُني بها الإرهابيون على الأرض السورية والتشتت والفرقة الحاصلة الآن بين السياسيين بما يسمى المعارضين في الخارج.

راموز: طيب السيد أفقهي بالنسبة للدور التركي في الأزمة السورية، إتهمت دمشق أنقرة لدورها في الأزمة السورية مما جعل الأراضي التركية مركزاً للمجموعات المسلحة والتنظيمات التكفيرية ضد سوريا. كيف ترى هذا الإتهام؟

أفقهي: في الحقيقة إشتكت سوريا وممثل سوريا في الأمم المتحدة، إشتكوا من التدخل التركي الواضح والفاضح والوقح في نفس الوقت. في الحقيقة أصبحت تركيا مرتعاً خصباً للإرهاب والتكفيريين والسلفيين والوهابيين. حدود بطول 850 كيلومتراً للأسف مفتوحة بمصراعيها بوجه كل القوى الإرهابية لتعيث في سوريا وتقتل التاريخ، تقتل التراث، تقتل الحرث والنسل. ها هي الآن تركيا توفر الإمكانيات وتوفر المعسكرات لتدريب الإرهابيين وتُغريهم بحجة إيواء النازحين من سوريا الى الأراضي التركية وتتدخل بالعلن عندما تُعين والياً على أسلوب الخلافة العثمانية كما في السابق، تُعين والياً تركياً على النازحين السوريين في الأراضي التركية وعلى المناطق ما يسمى بالمُحررة التي يُسيطر عليها الإرهابيين. هذا تدخل سافر وتدخل وقح مع الأسف في شؤون دولة هي عضو في الأمم المتحدة وعضو في الجامعة العربية وعضو في منظمة التعاون الإسلامي.