قيادي بحريني: الأمل يدفع بالثوار لتحدي القوى الغاشمة
Mar ٠١, ٢٠١٣ ٢٢:٠٥ UTC
-
تصميم الحراك الشعبي على إحداث التغيير المطلوب
دعت أوساط بحرينية الى تعيين وسيط دولي في الأزمة البحرينية، متهمة النظام بعدم الجديّة في تحقيق المطالب الشعبية، فيما أكدت الوقائع تصميم الحراك الشعبي على إحداث التغيير المطلوب. لقراءة المشهد البحريني هذا حاورنا أمين حركة أحرار الدكتور سعيد الشهابي.
العيدان: الدكتور سعيد الشهابي، هناك دعوة الى تعيين وسيط دولي لحل الأزمة في البحرين، ما هي حقيقة هذه الدعوة وآليات تطبيقها على أرض الواقع؟
الشهابي: قضية البحرين تحتاج لدعم دولي من جهة، لكنها ايضاً تعتمد على أهل البحرين بشكل أساس ثم على الدول المحيطة الإقليمية، وبالتالي فالتدخل الدولي من ناحية الضغط على هذا النظام امر مطلوب، ومطلوب من الأمم المتحدة أن يكون لها موقف واضح لما يجري في البحرين من انتهاكات فضيعة لحقوق الإنسان، ومن اعتداءات على دور العبادة، وأيضاً مطلوب من الدول الصديقة للنظام الخليفي خصوصاً امريكا وبريطانيا أن تتوقف عن هذا الدعم المُفرط والمُخجل والمعيب لنظام أثبتت الأيام أنه قمعي واستئصالي ولا يلتزم بما هو مطلوب وفق القوانين الدولية أو وفق التوصيات التي أصدرتها جهات عديدة في العامين الأخيرين.
العيدان: الدكتور سعيد الشهابي، على ضوء استمرار الحراك الشعبي وتصعيده ما هي آفاق المستقبل في الوضع البحريني؟
الشهابي: أعتقد أن شعب البحرين متفائل جداً والأمل هو الذي يدفع هؤلاء الشباب لتحدي القوى الغاشمة التي لا تلتزم بقانون، هؤلاء الشباب الثوار لديهم تفاؤل كبير بأن بعد العسر يسرى، والشعوب هي التي تبقى والأنظمة والطواغيت يذهبون ويسقطون دائماً، وبالتالي الأمة لا يمكن أن تستسلم لهؤلاء المتكبرين، لذلك الشباب والثوار ورموز الشعب المغيبون في السجون كلهم متفائلون بأن النصر سيكون حليف الشعب وأن الهزيمة والإندحار سيكون من نصيب هذه الطغمة التي لم تلتزم بقانون ولم تراع حرمة الله. شاب يستشهد وهذه ثمانية أيام حتى الآن ولم تسلم جثته، هم يخافون من الموتى فكيف بالأحياء؟